حلب تستضيف جلسة حوارية لتعزيز مشاركة المرأة في مواقع القرار والمؤسسات العامة


هذا الخبر بعنوان "تعزيز تمثيل النساء في المؤسسات العامة والمجالس المحلية بجلسة حوارية بحلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت مبادرة "مارس" وتجمع الناشطات في مدينة حلب اليوم السبت جلسة حوارية ركزت على واقع المشاركة النسائية على المستويين المحلي والسياسي، وأهمية تعزيز تمثيل النساء في المؤسسات العامة والمجالس المحلية. الجلسة، التي حملت عنوان "قوة القرار بصوت النساء"، شهدت مشاركة عدد من أعضاء مجلس الشعب من المحافظة وفعاليات مجتمعية، وتناولت التحديات التي تواجه مشاركة المرأة في الشأن العام، إضافة إلى طرح مجموعة من التوصيات الداعمة لدور المرأة.
وأوضحت منسقة المبادرة، عائشة الخطيب، لوكالة سانا أن هذه الجلسة تُعد الأولى بعد تشكيل المنصة الرقمية والشبكة النسائية التابعة للمبادرة. وأشارت الخطيب إلى أن الجلسة جمعت ناشطات مع أعضاء من مجلس الشعب وممثلين عن مجلس المحافظة لمناقشة قضايا تتعلق بواقع مشاركة المرأة في مواقع القرار. وأضافت الخطيب أن النقاش تطرق إلى أهمية "الكوتا النسائية"، وشهد حواراً مفتوحاً بين المشاركات وصناع القرار، مبينةً أن الجلسة ستختتم برسالة توصيات تُرفع إلى الجهات المعنية وصناع القرار بهدف دعم مشاركة النساء في الحياة العامة.
من جانبه، أكد عضو مجلس الشعب المنتخب عن محافظة حلب، جعفر الصادق الطحان، أهمية هذه الجلسات في تنظيم الجهود المجتمعية وتعزيز الحوار حول قضايا المرأة السورية. ولفت الطحان إلى أن آثار الحرب انعكست سلباً على المجتمع بمختلف فئاته، ما يستدعي دعم دور المرأة وتمكينها من استعادة مكانتها الفاعلة في المجتمع.
بدورها، أعربت المشاركة نعيمة طلحة عن دعمها لإقامة مثل هذه الجلسات، معتبرةً أنها توفر مساحة لإيصال صوت النساء، ومؤكدةً أهمية تشكيل تجمعات نسائية تسهم في تعزيز حضور المرأة السورية في المجتمع. من جانبها، بينت عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، إيمان هاشم، أن الجلسة هدفت إلى تعزيز التواصل والتشبيك بين الناشطات وممثلي الجهات الرسمية، بما يسهم في دعم وصول النساء إلى المراكز القيادية المرتبطة بالشأن العام والتنمية المجتمعية.
تأتي هذه الجلسة ضمن إطار المبادرات المجتمعية الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة السورية في الحياة العامة، خصوصاً بعد السنوات التي شهدت تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة نتيجة الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة