مقترحات لتعزيز المنتخب السوري قبل كأس آسيا 2027: نجوم مغتربون على رادار ميشيل سعد


هذا الخبر بعنوان "أسماء مقترحة لتدعيم صفوف المنتخب السوري" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد انطلاق كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية بين 7 من كانون الثاني و5 من شباط 2027، تتزايد المطالبات بضرورة تدعيم صفوف المنتخب السوري بعناصر قادرة على رفع مستواه الفني والبدني. جاء ذلك بعد أن أسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب السوري في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات إيران والصين وقرغيزستان.
في هذا السياق، طرح المعلق الرياضي السوري ميشيل سعد، عبر صفحته على “فيسبوك”، مجموعة من الأسماء التي يرى أنها قادرة على تقديم إضافة مهمة للمنتخب وتحضيره بشكل مثالي للمرحلة المقبلة. من بين هذه الأسماء، يبرز يوهانس دانهو (21 عامًا)، لاعب نادي سولينتونا السويدي، كخيار مقترح لتدعيم مركز الظهير الأيسر. يشارك دانهو بصورة أساسية مع فريقه في دوري الدرجة الثالثة السويدي، ويتميز بالسرعة والقدرة على إرسال العرضيات الدقيقة، بالإضافة إلى قوته البدنية وتميزه في تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهي ميزات افتقدها المنتخب السوري في مبارياته الأخيرة، بحسب سعد. كما اقترح سعد اسم إغناسيو أبراهام كأحد الخيارات القادرة على تقديم حلول في الجهة اليسرى.
لدعم خط الوسط السوري، يُعد محمود داهود من أبرز الأسماء المطروحة، لما يمتلكه من خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، خاصة بعدما تضاءلت فرصته مع المنتخب الألماني. يبحث المنتخب السوري عن لاعب قادر على الربط بين الخطوط وتعزيز وسط الملعب وصناعة الفرص الهجومية. وفي ظل وجود منتخبات قوية بدنيًا ضمن مجموعة المنتخب السوري، تبرز الحاجة إلى تدعيم الفريق بلاعبين يمتلكون القوة والجاهزية البدنية العالية. هنا يبرز اسم فاكوندو مطر، القادم من أجواء الكرة الأرجنتينية، والذي يتمتع بلياقة بدنية عالية وقوة، وفقًا لما ذكره سعد، ما قد يمنح المنتخب توازنًا أكبر في المباريات التي تتطلب نسقًا بدنيًا مرتفعًا.
وفي خط الدفاع، أشار سعد إلى ماتياس بهنان، الذي يعتبر ثاني أفضل مدافع سوري في أوروبا بعد أيهم أوسو. يبلغ بهنان من العمر 23 عامًا، ويلعب أساسيًا في نادي نورديك يونايتد السويدي، وقد شارك في جميع مباريات فريقه منذ بداية الموسم وأسهم في صناعة الأهداف، ما يجعله جاهزًا لتمثيل المنتخب السوري في المباريات المقبلة، بحسب رأي سعد.
أما بخصوص اللاعب السوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي، فقد أُثيرت تساؤلات حول إمكانية تمثيله منتخب سوريا بعد استبعاده من القائمة الأولية للمنتخب السويدي المشاركة في كأس العالم. لكن سعد نوه إلى أن استبعاد بردغجي لا يعني بالضرورة وجود فرصة قريبة لانضمامه إلى المنتخب السوري، موضحًا أن اللاعب احتياطي في برشلونة، أو ربما أن مدرب السويد يبحث عن خيارات أكثر خبرة، مرجحًا استمرار بردغجي مع المنتخب السويدي مستقبلًا.
وفي سياق متصل، أشار المعلق الرياضي ميشيل سعد إلى أن الدوري السويدي، ورغم أنه قد لا يضاهي الدوري الإنجليزي أو الألماني من حيث الشهرة، إلا أنه يُعد من أفضل دوريات العالم في اكتشاف وصقل المواهب. وأكد أن حتى الدرجة الرابعة منه منظمة أفضل بكثير من الدوري السوري، ما يجعل متابعة هذا الدوري أولوية للمنتخب، إلى جانب منح الفرصة لأي موهبة محلية تظهر رغم محدودية الإمكانيات. وقد شهدت السنوات الماضية بروز عدد من الأسماء السورية القادمة من الملاعب السويدية، أبرزهم أيهم أوسو وإلياس هدايا والمار أبراهام وسيمون أمين ومحمد الصلخدي وأحمد فقا وأوليفر قس كوو ونوح شمعون.
على صعيد الاستعدادات، أعلن الاتحاد العربي السوري لكرة القدم عن تثبيت مباراتين وديتين للمنتخب الوطني الأول خلال فترة التوقف الدولي في حزيران المقبل، وذلك ضمن برنامج التحضيرات لكأس آسيا القادمة. سيواجه منتخب سوريا نظيره البيلاروسي في 5 من حزيران المقبل بالعاصمة مينسك، ضمن أيام “فيفا” الدولية المعتمدة، قبل أن يلتقي منتخب البحرين في 9 من الشهر ذاته بمدينة أنطاليا التركية، وفقًا لما نشره الاتحاد عبر صفحته على “فيسبوك”.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة