فشل ذريع للشركة السورية للبترول: عمال مصفاة بانياس يواجهون الموت بلا أحذية واقية.. وتهكم بالاستعانة بـ"عائلة الخياط"


هذا الخبر بعنوان ""السورية للبترول" عاجزة عن شراء أحذية لعمال بانياس.. وناشطون يقترحون الاستعانة بـ"عائلة الخياط"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أخفقت الشركة السورية للبترول في توفير معدات السلامة الأساسية لعمال مصفاة بانياس، بما في ذلك الأحذية المضادة للصدمات والألبسة الواقية والكفوف. يعيش عمال المصفاة في ظل خطر دائم يهدد حياتهم وصحتهم، حيث يتعرضون يوميًا للإصابات الخطيرة والموت المحتمل جراء التعامل مع الأحماض والمواد الكيميائية الخطرة، وذلك بسبب الغياب التام لإجراءات السلامة المهنية.
وفي سياق تهكمي يعكس حجم الإهمال، اقترح ناشطون أن تلجأ الشركة إلى طلب تبرعات عينية من "عائلة الخياط" لتأمين السترات والأحذية الواقية الضرورية لحماية العمال.
لا يقتصر الخطر على الأحماض فحسب، بل يتعرض العاملون في مصافي النفط بشكل يومي لاستنشاق غازات قاتلة مثل كبريتيد الهيدروجين، فضلاً عن خطر الإصابة بحروق كيميائية عميقة. إن افتقار مصفاة بانياس لأبسط معدات الوقاية الشخصية يحوّل بيئة العمل، التي تزخر بالغازات القابلة للاشتعال ومخاطر الحرائق، إلى تهديد مستمر لحياة العاملين.
وقد سربت مصادر مطلعة صورة توثق حالة حذاء ولباس أحد العمال الذين يتعاملون مع مواد كيميائية خطرة داخل المصفاة. تظهر الصورة بوضوح ذوبان نعل الحذاء نتيجة تعرضه للأحماض، مما اضطر العامل للاعتماد على ثيابه المدنية في بيئة عمل خطرة، وذلك بسبب النقص الحاد في توفير ثياب العمل الواقية. (وقد قام المصدر بتصوير بطاقته الشخصية مع تمويه اسمه لتأكيد مصداقية المعلومة ومواجهة أي تشكيك).
يُعد عمال المصفاة، وخاصة العاملين في مصفاة بانياس التي تُعتبر الأكبر في سوريا وتُسهم في توريد المحروقات اللازمة لتشغيل البلاد، الركيزة الأساسية للاستثمار في قطاع النفط. هذا التقرير بقلم الحسين الشيشكلي لـ "زمان الوصل".
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي