الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومنظمة التعاون الإسلامي تبحثان تعزيز بناء السلام وحقوق الإنسان في سوريا


هذا الخبر بعنوان "العدالة الانتقالية تبحث مع منظمة التعاون الإسلامي دعم مسار بناء السلام في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، يوم الأحد الموافق 17 أيار، في دمشق، المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، هادي بن علي اليامي، والوفد المرافق له. تركز اللقاء على استكشاف آفاق التعاون المشترك في ملفات العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان.
وخلال الاجتماع، جرى بحث سبل دعم مسار العدالة الانتقالية وجهود بناء السلام في سوريا. كما تناول الطرفان آليات تبادل الخبرات في مجال حماية حقوق الإنسان، وإمكانية تنظيم اتفاقيات وورش عمل تدريبية مشتركة مستقبلاً، بهدف تطوير القدرات وتعزيز العمل المؤسسي، وذلك بحسب ما أعلنته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
من جانبه، شدد عبد اللطيف على أهمية توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات والهيئات الحقوقية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأوضح أن هذا التعاون يسهم بشكل فعال في دعم حقوق الضحايا، وتعزيز مسارات الحقيقة والمساءلة، ودفع عجلة بناء السلام.
يُذكر أن عبد اللطيف كان قد عقد اجتماعاً سابقاً في 3 نيسان الماضي مع ممثلي فريق الأمم المتحدة التقني المتخصص بملف حقوق الملكية والسكن والأراضي. وهدف الاجتماع إلى بحث سبل التعاون الفني لمعالجة هذا الملف الحيوي ضمن إطار مسار العدالة الانتقالية.
وناقش الاجتماع آنذاك أبرز التحديات التي يواجهها المدنيون الذين لا يستطيعون العودة إلى منازلهم، سواء بسبب الدمار الواسع، أو الاستيلاء على ممتلكاتهم، أو فقدان وثائق الملكية. كما تطرق إلى التعقيدات القانونية المتعلقة بإثبات الملكيات، وما صاحب ذلك من ضعف في السجل العقاري خلال سنوات الثورة.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة