محافظة دمشق توسع نطاق الأسواق التفاعلية: نموذج اقتصادي اجتماعي مستدام لدعم ذوي الهمم والمعيلات


هذا الخبر بعنوان "لدعم الفئات الأكثر احتياجاً.. محافظة دمشق توسع إنشاء الأسواق التفاعلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعمل محافظة دمشق على تعزيز وتوسيع مشروع الأسواق التفاعلية ومراكز أسواق الخضار، بهدف تقديم نموذج اقتصادي اجتماعي مستدام. يرتكز هذا النموذج على مبادئ الشفافية والعدالة، ويتم من خلاله توزيع الفرص عبر قرعة علنية تضمن تكافؤها. ويُمنح ذوو الهمم وكبار السن والنساء المعيلات أولوية مباشرة في الاستفادة من هذه الأسواق، مما يسهم في تحقيق استقلاليتهم الاقتصادية ودمجهم بفاعلية في النشاط التجاري.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح عبد الغني عياش، مدير شؤون الأملاك في محافظة دمشق، أن عدد الأسواق التفاعلية المنجزة حتى الآن بلغ ستة أسواق، بالإضافة إلى خمسة مراكز لأسواق الخضار، وهي موزعة في أحياء مختلفة من المدينة. وأشار عياش إلى أن العمل جارٍ حالياً على تجهيز سوق خضار جديد في حي التضامن، وذلك بهدف استيعاب طلبات إضافية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.
يبلغ العدد الإجمالي لوحدات البيع والمحلات التجارية ضمن هذه الأسواق 683 وحدة، تتوزع بين 533 وحدة بيع و150 محلاً تجارياً.
وقد تم توزيع وحدات البيع على النحو التالي: 178 وحدة في شارع الثورة (سوق الهال القديم)، و170 وحدة في الصوفانية بباب توما (ستخصص قريباً بعد استكمال إجراءات التسجيل)، و65 وحدة في كراج صيدنايا – الزبلطاني، و50 وحدة في الزاهرة أمام الفرن الآلي، و43 وحدة في الطبالة، و27 وحدة في مساكن برزة.
أما المحلات الـ 150 المخصصة لأسواق الخضار، فتتوزع كالتالي: 44 محلاً في الكيكية، 38 محلاً في المزة، 39 محلاً في مساكن برزة، 19 محلاً في برزة مسبق الصنع، و10 محلات في الشيخ محي الدين.
وفيما يتعلق بآلية منح وحدات البيع، أوضح عياش أن اختيار مواقع المشروع تم بعناية ضمن الساحات العامة في المناطق الشعبية، لضمان سهولة وصول المواطنين إليها وتعزيز الفاعلية والنشاط التجاري. وأضاف أن استقبال طلبات المواطنين يتم عبر مراكز دوائر الخدمات، حيث تخضع الأسماء للتدقيق وفق معايير محددة تشمل ذوي الهمم، وكبار السن الذين لا يملكون معيلاً، والنساء اللواتي يدرن أسرهن. وتتم عملية توزيع الوحدات والمحلات من خلال قرعة علنية بعد إعداد قوائم المستفيدين لضمان أعلى درجات الشفافية.
وبخصوص المهن المسموح بممارستها، أفاد عياش بأن محافظة دمشق سمحت بمزاولة جميع المهن ضمن الأسواق التفاعلية. أما محلات أسواق الخضار، البالغ عددها 150 محلاً، فقد خصصت حصراً لبيع الخضار والفواكه، بما يتناسب مع طبيعة هذه الأسواق. وأكد على متابعة المديرية المستمرة للواقع الخدمي في هذه الأسواق، وتقديم كافة التسهيلات الضرورية لضمان استمرارية عملها وتحسين بيئة البيع.
يُعد مشروع الأسواق التفاعلية وأسواق الخضار جزءاً من سلسلة مبادرات تنفذها المحافظة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتمكينها من المساهمة الفاعلة في عملية التنمية. وفي سياق متصل، كانت محافظة دمشق قد وزعت في الثامن من كانون الثاني الماضي 363 وحدة بيع تجارية مجهزة ضمن المشروع ذاته، وذلك عبر قرعة علنية شملت الأشخاص ذوي الإعاقة، والأرامل، وكبار السن، والأسر الأكثر احتياجاً، تأكيداً لجهودها في دعم هذه الفئات وتعزيز مبادئ النزاهة والتكافل الاجتماعي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد