اكتشاف علمي سويسري: الحرب والنزوح يعيدان تغذية المياه الجوفية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "دراسة سويسرية: الحرب تتسبب في تجدد الاحتياطيات المائية الجوفية في سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة رائدة أجراها طالب دكتوراه في جامعة نوشاتيل (UniNE) السويسرية، بالاعتماد على عمليات الرصد عبر الأقمار الصناعية، عن تجدد غير متوقع لمخزون المياه الجوفية في أحد الأحواض النهرية بسوريا. يُعد هذا البحث ذا أهمية بالغة، حيث يمكن أن يسهم في تحديد أولويات الإصلاحات الضرورية، وحماية الآبار والشبكات المائية، وتوجيه المساعدات بفعالية أكبر نحو السكان الأكثر تضرراً من نقص المياه.
وأوضح طالب الدكتوراه سعيد مهنّا أن "التغيرات الهيدروجيولوجية الملحوظة في سوريا ترتبط بشكل مباشر بالنزوح السكاني الهائل الذي شهدته البلاد منذ عام 2011 بسبب الحرب". وقد أعلنت جامعة نوشاتيل يوم الاثنين أن أطروحة مهنّا قد حازت على الجائزة الأولى وجائزة الجمهور في مسابقة "أطروحتي في 180 ثانية" ضمن نسختها الخاصة بكانتون نوشاتيل، والتي أُقيمت في السابع من مايو.
وذكر بيان صحفي صادر عن الجامعة أن تقييم خصائص طبقات المياه الجوفية، مثل سعة التخزين وتغذية المياه وموقع منسوبها، يصبح أمراً بالغ الصعوبة في أوقات الحرب نظراً لطبيعتها غير المرئية واستحالة زيارة المواقع المعنية. وللتغلب على هذه التحديات، قام سعيد مهنا بدمج عدة أدوات قياس وحساب غير مباشرة، والتي نادراً ما تُستخدم معاً.
تطلب البحث من مهنّا تعلم وإتقان المعالجة المعقدة لبيانات "إن سار" (inSAR) التي توفرها الأقمار الصناعية. وقد أثبتت دراسته أنه في المناطق التي اضطر فيها السكان النازحون إلى هجر الأراضي الزراعية، أدى توقف عمليات الري إلى إعادة تغذية جزئية لمنسوب المياه الجوفية. كما لوحظ ارتفاع في سطح التربة يصل إلى 4 سنتيمترات سنوياً، مصحوباً بزيادة في الضغط داخل الطبقات الجيولوجية السفلية.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة