البحرية الإسرائيلية تستولي على "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة وتعتقل ناشطيه في المياه الدولية


هذا الخبر بعنوان "البحرية الإسرائيلية تهاجم قوارب “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة بالمياه الإقليمية وانقطاع الاتصال بالمتضامنين.." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدمت البحرية الإسرائيلية، يوم الاثنين، على الاستيلاء على قوارب "أسطول الصمود العالمي" الذي كان متجهاً لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك في المياه الدولية، وقامت باعتقال الناشطين على متنها. أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن قوات البحرية نفذت عملية الاستيلاء "على بعد مئات الأميال من سواحل إسرائيل". من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قوات الجيش سيطرت على القوارب الرئيسية للأسطول، مشيرة إلى نقل الناشطين إلى سفينة تابعة للبحرية تضم "سجناً عائماً"، تمهيداً لنقلهم لاحقاً إلى مدينة أسدود جنوبي إسرائيل.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الرسمية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعاً أمنياً في وقت لاحق من يوم الاثنين للمصادقة على عملية الاستيلاء على الأسطول. ويُذكر أن نتنياهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2024، وذلك بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في عام 2023.
وكان الأسطول قد أعلن فجر الاثنين عن رصده تحركات "مريبة" لسفن وزوارق مجهولة بالقرب من قواربه، وذلك بعد وقت قصير من إعلانه دخول المياه الدولية.
يُعد هذا الأسطول محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، وقد أبحر يوم الخميس من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قارباً. يضم الأسطول أعضاء مجلس إدارته، ومن بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، بالإضافة إلى نحو 500 ناشط يمثلون 70 دولة.
يُشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد شن هجوماً مماثلاً وغير قانوني في 29 أبريل/نيسان الماضي، استهدف قوارب تابعة للأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت. ذلك الأسطول كان يضم 345 مشاركاً من 39 دولة، من بينهم مواطنون أتراك. حينها، استولت إسرائيل على 21 قارباً وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، بينما واصلت القوارب المتبقية رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية. وفي وقت لاحق، أطلقت القوات الإسرائيلية سراح الناشطين في المياه الدولية، باستثناء ناشطين اثنين، أحدهما إسباني والآخر برازيلي، اللذين اقتادتهما إلى إسرائيل قبل ترحيلهما.
يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني، منهم حوالي 1.5 مليون نازح، من أوضاع إنسانية كارثية في غزة، تفاقمت حدتها جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف شخص وإصابة ما يزيد على 172 ألفاً آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ورغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عمليات الإبادة من خلال تقييد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة والقصف اليومي الذي أودى بحياة 872 فلسطينياً وأصاب 2562 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن الدمار المادي الواسع.
يُذكر أن إسرائيل أُقيمت في عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، والتي ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ولا تزال ترفض الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة