تهديد بالإضراب يلقي بظلاله على كأس العالم 2026 في لوس أنجلوس بسبب شرطة الهجرة


هذا الخبر بعنوان "أزمة جديدة تضرب كأس العالم 2026" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلوح في الأفق أزمة جديدة قد تضرب فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث هددت نقابة لعمال ملعب لوس أنجلوس، مستضيف ثماني مباريات ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، بالدخول في إضراب وشيك. يأتي هذا التهديد ما لم يتم الحصول على ضمانات واضحة بعدم تواجد عناصر من شرطة الوكالة الفدرالية للهجرة والجمارك (آيس)، الذراع التنفيذية لسياسة مكافحة الهجرة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، داخل موقع الملعب.
عاودت نقابة “يونايت هير لوكال 11”، التي تمثل نحو ألفي موظف يعملون في ملعب “سوفي” لتقديم خدمات المطاعم، التظاهر يوم الاثنين أمام الملعب. طالبت النقابة بضمانات بعدم نشر عناصر شرطة الوكالة الفدرالية للهجرة والجمارك في الموقع خلال المباريات المقررة في إنغلوود (جنوب لوس أنجلوس)، ومنها المباراة الأولى للمنتخب الأميركي في 12 حزيران/يونيو ضد الباراغواي. وتؤكد النقابة أن وجود هؤلاء العناصر الفدراليين من شأنه أن يخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين.
وفي تصريح له خلال التظاهرة، قال إسحاق مارتينيز، وهو طاه يعمل في الملعب: “لا نريد أن نعيش في الخوف عند وصولنا إلى العمل، ولا مع هاجس أن يتم توقيفنا ونحن عائدون إلى منازلنا”. وتتولى عناصر الوكالة الفدرالية توقيف وترحيل الأجانب الموجودين في وضع غير نظامي والمدانين من قبل القضاء، وقد أثارت عملياتها التي وصفت بالوحشية موجة من الغضب، بلغت ذروتها بعد مقتل متظاهرين اثنين في كانون الثاني/يناير في مينيابوليس.
كما أعرب الموظفون عن قلقهم من احتمال الاضطرار إلى تقديم معلومات شخصية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل التمكن من العمل خلال البطولة. هذه البطولة هي الأولى بمشاركة 48 منتخباً وستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو. وقالت يولاندا فييرو، التي تعمل في المقصورات المخصصة لكبار الشخصيات: “نطالب فيفا بعدم مشاركة معلوماتنا أو بياناتنا مع شرطة الوكالة الفدرالية للهجرة والجمارك أو مع دول أجنبية أو مع أجهزة استخبارات”.
وحصل المتظاهرون يوم الاثنين على دعم توم ستيير، أحد أبرز المرشحين لانتخابات منصب حاكم ولاية كاليفورنيا. وعلق الملياردير الديمقراطي، الذي يتمحور اقتراحه الانتخابي الرئيس حول فرض ضرائب على فاحشي الثراء، قائلاً: “مهمة هؤلاء العناصر هي مراقبة الحدود (…) فهل يمكن لأحد أن يشرح لي ما علاقة ذلك بكأس العالم؟”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة