محاكمة عاطف نجيب: جلسة مغلقة في دمشق لرمز النظام البائد المتهم بجرائم ضد السوريين


هذا الخبر بعنوان "محكمة الجنايات بدمشق تعقد جلسة جديدة لمحاكمة عاطف نجيب " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، اليوم الثلاثاء، جلسة جديدة ضمن محاكمة عاطف نجيب، الذي يُعد أحد أبرز رموز النظام البائد، ويواجه اتهامات بارتكاب جرائم جسيمة بحق الشعب السوري. وقد جرت الجلسة بحضور ممثلين عن منظمات دولية وحقوقية.
وأفاد مراسل سانا بأن الجلسة عُقدت بشكل مغلق تماماً، بعيداً عن تغطية وسائل الإعلام، وذلك نظراً لطبيعة ما تتضمنه من مرافعات حساسة، وأسئلة، ووثائق، بالإضافة إلى أسماء شهود محميين ومعلومات سرية.
يواجه المتهم نجيب اتهامات متعددة تتعلق بمسؤولياته القيادية المباشرة والمشتركة عن أفعال وُصفت بأنها "منهجية"، استهدفت المدنيين في محافظة درعا. وتشمل هذه التهم القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي، وهي جرائم ارتُكبت خلال فترة توليه رئاسة فرع الأمن السياسي في المحافظة.
كما تتضمن لائحة الاتهامات مشاركته في قمع الاحتجاجات السلمية باستخدام القوة المفرطة والرصاص الحي، والمشاركة فيما عُرف بـ"مجزرة المسجد العمري". وتُضاف إلى ذلك اتهامات بالقتل الجماعي الممنهج واستهداف المتظاهرين السلميين، وارتكاب عمليات تعذيب أدت إلى الوفاة داخل مراكز الاحتجاز، فضلاً عن اشتراكه مع قيادات أمنية وعسكرية وسياسية ضمن بنية هرمية منظمة في تنفيذ هذه الانتهاكات الجسيمة.
يُشار إلى أن المتهم عاطف نجيب، وهو ابن خالة رأس النظام البائد المجرم بشار الأسد، شغل سابقاً منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا. ويُحمّل مسؤولية حملات القمع والاعتقال التي شهدتها بدايات الثورة السورية عام 2011، بما في ذلك حادثة اعتقال أطفال درعا في آذار من العام ذاته.
وتندرج هذه المحاكمة ضمن إطار رؤية أوسع للدولة تهدف إلى بناء منظومة عدالة تضمن عدم تكرار الانتهاكات التي تعرض لها السوريون. وتشمل هذه الرؤية محاسبة المسؤولين عن الجرائم، وتعويض المتضررين، وتوثيق الأحداث التي شكلت مفاصل أساسية في تاريخ البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة