مقتل جندي وإصابة 12 بانفجار سيارة مفخخة قرب إدارة التسليح بدمشق


هذا الخبر بعنوان "انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع بدمشق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء 19 من أيار، انفجار سيارة مفخخة قرب إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع السورية، ما أسفر عن مقتل جندي من عناصر الوزارة وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة.
وعقب التفجير، سادت حالة من الاستنفار الأمني في الأحياء المحيطة بالموقع، حيث تم إغلاق عدد من الطرقات كإجراء احترازي. وبحسب مراسل عنب بلدي، وقع الانفجار تحديدًا عند نفق باب شرقي، بالقرب من إدارة التسليح في وزارة الدفاع السورية.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وقناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري ودائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أن إحدى مجموعات الجيش السوري كانت قد اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق. وأضافت المصادر أن العناصر تعاملوا مع العبوة بشكل فوري وحاولوا تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى.
وأوضح مدير الإحالة والإسعاف والطوارئ في دمشق، نجيب النعسان، في تصريح للإخبارية السورية، أن التفجير تسبب بوفاة شخص واحد وإصابة 12 آخرين. وأكد النعسان أن الفرق الطبية والإسعافية تواصل تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين، مع متابعة أوضاعهم الصحية في المشافي.
وفي سياق متصل، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت تصاعد أعمدة الدخان من المكان المستهدف، ما يعكس حجم الانفجار.
يأتي هذا التفجير في ظل سجل من الحوادث الأمنية المشابهة في سوريا. ففي حزيران 2025، استهدف هجوم "انتحاري" كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة، القريبة من باب شرقي، وأسفر حينها عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 53 آخرين. وقالت وزارة الداخلية السورية آنذاك إن انتحاريًا يتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية" دخل إلى كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة، حيث أطلق النار داخل الكنيسة قبل أن يفجر نفسه بواسطة سترة ناسفة.
كما وقع انفجار آخر في مدينة حلب بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، ليلة 31 من كانون الأول عام 2025. وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، رصدت إحدى دوريات الأمن العام شخصًا مشتبهًا به قرب بوابة القصب ضمن منطقة الجديّدة في حلب القديمة، قبل أن تعمل على ملاحقته ومحاولة إيقافه. وخلال التدخل، أقدم الشخص على تفجير نفسه أثناء محاولة منعه، ما أدى إلى مقتل عنصر من الأمن العام كان يشارك في إحباط العملية، وإصابة عنصرين آخرين، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
منوعات