وزير الأوقاف السوري يؤكد "نقلة نوعية" في خدمات الحجاج بعرفات ومنى بمستوى "خمس نجوم"


هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف: خدمات نوعية للحجاج السوريين في مشعري عرفات ومنى " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مكة المكرمة-سانا: أكد وزير الأوقاف السوري، محمد أبو الخير شكري، أن الخدمات المقدمة للحجاج السوريين في مشعري عرفات ومنى بمكة المكرمة قد شهدت نقلة نوعية ملحوظة مقارنة بالعام الماضي.
وفي تصريح للصحفيين أدلى به خلال جولة تفقدية لخيام الحجاج السوريين في المشعرين، أوضح الوزير شكري أن "البنية التحتية والقاعات المخصصة والتكييف تعكس مستوى خدمات يعادل خمس نجوم، وهي مصممة لتناسب المستوى الاقتصادي لمعظم حجاجنا السوريين".
وأشار شكري إلى أن إدارة الحج والعمرة في وزارة الأوقاف قد تعاقدت مع شركات متخصصة لتقديم خدمات السكن والتكييف والفرش للحجاج في عرفات ومنى. وأكد أن هذا المستوى من الخدمات يليق بالشعب السوري الكريم ويضاهي ما تقدمه الدول المتقدمة، لافتاً إلى أن سوريا باتت ضمن قائمة عشر دول تقدم أرقى الخدمات للحجاج ضمن برنامج الحج الاقتصادي.
وبين شكري أن الفارق بين الحج الاقتصادي والحج المحسن يكمن فقط في سكن مكة المكرمة ومدى قربه من الحرم، بينما تظل خدمات عرفات ومنى موحدة وذات مستوى واحد لكلا البرنامجين.
سبعة مخيمات مجهزة في عرفات ومنى:
من جهته، أفاد رئيس البعثة الإدارية السورية، أحمد الحداد، لمراسل سانا بأنه تم تجهيز سبعة مخيمات في عرفات ومثلها في منى، وذلك لضمان توفير كافة الخدمات اللازمة للحجاج السوريين.
وأوضح الحداد أنه تم الحرص على توفير جميع الخدمات التي تضمن للحاج أداء مناسكه براحة وأمان وسكينة، بما في ذلك أدق التفاصيل مثل برادات الماء، بهدف تقليل حاجة الحاج للخروج من الخيمة إلا للضرورة القصوى، نظراً لارتفاع درجات الحرارة في مكة والمشاعر المقدسة.
وأضاف الحداد أن هناك تنظيماً هيكلياً دقيقاً للمجموعات، حيث يخصص لكل 50 حاجاً حافلة خاصة، بالإضافة إلى مرافق إداري وآخر شرعي يرافقونهم طوال رحلة الحج، لضمان أداء جميع المناسك وتحقيق السنن.
وأكد الحداد أن المخيمات كانت جاهزة بالكامل منذ أسبوع، وتقتصر الأعمال الجارية حالياً على التحسينات والنظافة، مشيراً إلى أن تسليم المخيمات بالخيام والفرش للمجموعات قد تم في التاسع والعشرين من ذي القعدة، أي قبل بدء مناسك الحج بعشرة أيام.
ويُعرف يوم عرفة بأنه يوم الحج الأكبر، حيث يؤدي فيه الحجاج الركن الأعظم للحج وهو الوقوف بصعيد عرفة. في هذا اليوم، الذي يصادف التاسع من شهر ذي الحجة، يجتمع الحجاج للإكثار من الذكر والدعاء والتكبير حتى غروب الشمس، وهو ركن أساسي لا يصح الحج بدونه.
يُذكر أن توافد الحجاج السوريين إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية مستمر منذ يوم السبت الماضي، وذلك عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين، في إطار جهود مشتركة بين الجهات المعنية في سوريا والسعودية لتأمين رحلة حج آمنة وميسرة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي