الداخلية السورية: مؤشرات أولية تكشف عن الجهة المنفذة لتفجير باب شرقي بدمشق


هذا الخبر بعنوان "“الداخلية”: مؤشرات أولية حول الجهة المنفذة لتفجير باب شرقي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التحقيقات الأولية في التفجير الذي وقع يوم الثلاثاء 19 من أيار في منطقة باب شرقي بدمشق، كشفت عن مؤشرات أولية يجري تتبعها لتحديد الجهات المتورطة في الحادث وكشف ملابساته. وأكد البابا أن جمع الأدلة الأولية أظهر وجود جهة محددة تقف خلف التفجير.
وأوضح البابا أن الخلايا الإرهابية قد تكون مرتبطة بفلول النظام البائد أو ميليشيات خارجية أو جماعات متطرفة، مشيرًا إلى أن الهدف الاستراتيجي للوزارة يتمثل في الوصول إلى "صفر عمليات إرهابية" داخل المجتمع السوري. وكشف البابا لـ"الإخبارية السورية" أن وزارة الداخلية ستعلن قريبًا تفاصيل تتعلق بالخلايا المستهدفة وأعداد الموقوفين وآليات تنفيذ المخططات الإرهابية، مؤكدًا استمرار العمل على تفكيك هذه الخلايا وملاحقة المتورطين ضمن استراتيجية تعتمد على الأمن الوقائي والعمليات الاستباقية.
وأضاف أن وزارة الداخلية تعمل على تطوير قدرات كوادرها الأمنية، والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، بالإضافة إلى تحديث أنظمة المراقبة والتتبع باستخدام أحدث التقنيات. وشدد على أهمية دور المواطنين في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة للمساهمة في حفظ الأمن.
وفي سياق متصل، قُتل جندي من عناصر وزارة الدفاع السورية، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 23 شخصًا، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع في دمشق. وعقب الانفجار، شهدت الأحياء المحيطة بالموقع استنفارًا أمنيًا وإغلاقًا لعدد من الطرقات. وبحسب مراسل عنب بلدي، وقع الانفجار عند نفق باب شرقي، قرب إدارة التسليح في وزارة الدفاع السورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وقناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري ودائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أن إحدى مجموعات الجيش السوري اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق. وأضافت المصادر أن العناصر تعاملوا مع العبوة بشكل فوري، وحاولوا تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت تصاعد أعمدة الدخان من المكان المستهدف.
وتجدر الإشارة إلى تفجيرات سابقة شهدتها سوريا، ففي حزيران 2025، استهدف هجوم "انتحاري" كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة، القريبة من باب شرقي، وأسفر حينها عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 53 آخرين. وقالت وزارة الداخلية السورية حينها إن انتحاريًا يتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية" دخل إلى كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة، حيث أطلق النار داخل الكنيسة قبل أن يفجر نفسه بواسطة سترة ناسفة.
كما وقع انفجار في مدينة حلب بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، ليلة 31 من كانون الأول عام 2025. وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، رصدت إحدى دوريات الأمن العام شخصًا مشتبهًا به قرب بوابة القصب ضمن منطقة الجديّدة في حلب القديمة، قبل أن تعمل على ملاحقته ومحاولة إيقافه. وخلال التدخل، أقدم الشخص على تفجير نفسه أثناء محاولة منعه، ما أدى إلى مقتل عنصر من الأمن العام كان يشارك في إحباط العملية، وإصابة عنصرين آخرين، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي