اختفاء قسري مستمر منذ 2013: الأمن العسكري يغيب الأشقاء عتاب ولما وعلي أبازيد من درعا


هذا الخبر بعنوان "الأمن العسكري يغيّب الأشقاء عتاب ولما وعلي أبازيد منذ 2013 ... لا خبر" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت عائلة عبدالله علي أبازيد، المقيمة في حي السبيل بمدينة درعا المحطة، لسلسلة من الاعتقالات المتتالية في عام 2013. نفذت هذه الاعتقالات من قبل فرع الأمن العسكري التابع للنظام البائد، وطالت الأب وثلاثة من أبنائه، وذلك بتهمة التعامل مع الثوار.
في إحدى هذه الحوادث، اعتقلت دورية تابعة للأمن العسكري المعلمة عتاب عبدالله أبازيد، المولودة عام 1981، وشقيقتها الطالبة الجامعية لما، المولودة عام 1992، عند الساعة الخامسة فجراً. وقد تم اقتيادهما مع ثلاث فتيات أخريات من الحي ذاته.
كما شملت حملة الاعتقالات شقيقهما علي عبدالله أبازيد، المولود عام 1976. وفي سياق متصل، احتجز الأمن العسكري والدهم، عبدالله علي أبازيد، لمدة عشرة أشهر قبل أن يتم إطلاق سراحه.
يُذكر أن الشقيقة الصغرى، لما أبازيد، كانت قد تزوجت قبل ثلاثة أشهر فقط من تاريخ اعتقالها. وحتى هذا اليوم، لا يزال مصير الأشقاء الثلاثة: عتاب ولما وعلي أبازيد، مجهولاً تماماً منذ عام 2013.
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة