كارني يقلل من شأن تعليق واشنطن مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك ويؤكد استمرار التعاون الدفاعي


هذا الخبر بعنوان "كارني يقلّل من تأثير تعليق واشنطن مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قلّل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أهمية قرار الولايات المتحدة تعليق تعاونها مع بلاده في مجلس الدفاع المشترك الدائم، الذي تأسس عام 1940، مؤكداً أن التعاون الدفاعي بين أوتاوا وواشنطن سيستمر رغم التوترات الأخيرة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن كارني قوله للصحفيين: “يجب عدم تضخيم هذا الأمر”، مشيراً إلى أن حكومته رفعت إنفاقها الدفاعي إلى مستويات تتخطى نسبة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الهدف الذي حدّده حلف شمال الأطلسي. ولفت إلى وجود “أوجه تعاون كثيرة” في مجال الدفاع بين كندا والولايات المتحدة، وأكد أن البلدين سيواصلان العمل في مختلف المنتديات، بما في ذلك قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد).
وأوضح كارني أن المجلس لم يعقد أي اجتماع منذ عام 2024. وكان مساعد وزير الحرب الأمريكي ألبريدج كولبي قد أعلن يوم الإثنين الماضي أن البنتاغون علّق مشاركته في المجلس، معتبراً أن أوتاوا فشلت في إحراز تقدم موثوق به بشأن التزاماتها الدفاعية.
ويضم مجلس الدفاع المشترك، الذي أنشئ قبل 86 عاماً، ممثلين عسكريين ومدنيين للولايات المتحدة وكندا، ويتولى دراسة قضايا الدفاع المشترك وتقديم توصيات سياسية إلى حكومتي البلدين.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وأوتاوا توتراً منذ فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على كندا، ودعواته المتكررة إلى جعل البلد الولاية الأمريكية الـ51. في المقابل، أثار رئيس الوزراء الكندي حفيظة الإدارة الأمريكية في خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في كانون الثاني الماضي، حيث أشار إلى أن النظام العالمي يعاني من “تصدّعات”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة