اليونيسيف تدعم ترميم 14 مركزاً صحياً في ريف دمشق لتحسين الرعاية الأولية ومواجهة التحديات


هذا الخبر بعنوان "ترميم مراكز رعاية صحية في ريف دمشق ضمن خطة لإعادة التأهيل" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت 14 مركزاً صحياً موزعة في مناطق مختلفة من ريف دمشق أعمال ترميم واسعة، وذلك تحت إشراف مديرية الصحة وبدعم من منظمة اليونيسيف. تأتي هذه الجهود في إطار مساعٍ لتحسين واقع الرعاية الصحية الأولية وإعادة تأهيل المراكز التي تضررت، خاصة في ظل التحديات الجسيمة التي يواجهها القطاع الصحي، أبرزها نقص الكوادر والتجهيزات الطبية.
وفي تصريح خاص لـ”سوريا 24”، أوضحت مديرية صحة ريف دمشق أن أعمال الترميم الحالية تشمل المراكز الصحية الـ14 الموزعة على مناطق متعددة، وهي: يبرود، جيرود، النبك الغربي، حوش عرب، المليحة، عين ترما، زملكا، الروضة، الهامة، الزبداني الشرقي، أشرفية صحنايا، الباردة، خان الشيح، وبيت جن.
وبينت المديرية أن بعض هذه المراكز، مثل خان الشيح وبيت جن والنبك الغربي والمليحة، كانت متوقفة عن العمل بشكل كامل، وتخضع الآن لعمليات ترميم شاملة بهدف إعادة تشغيلها. في المقابل، كانت المراكز الأخرى تعمل بشكل جزئي، لكنها تعاني من تهالك بنيتها التحتية وتتطلب إعادة تأهيل عاجلة.
وأشارت إلى أن الدعم المقدم حالياً يقتصر على أعمال الترميم والبناء فقط، بتمويل من منظمة اليونيسيف. ولا يشمل هذا الدعم حتى الآن توفير أي دعم لوجستي، أو تجهيزات طبية، أو فرش داخلي للمراكز، وهو ما يقلل من قدرة هذه المنشآت على تقديم خدماتها بالجودة المطلوبة بعد اكتمال أعمال التأهيل.
وتواجه المراكز الصحية، وكذلك المديرية نفسها، نقصاً حاداً في الكوادر الصحية، مما يجعل تغطية جميع المراكز في ريف دمشق أمراً صعباً. هذا الواقع يدفع المديرية إلى دعوة المنظمات الإنسانية لتوجيه دعمها نحو القطاع الصحي والمساهمة في سد هذه الاحتياجات الملحة.
وأكدت المديرية أن المراكز التي تخضع للترميم هي مراكز رعاية صحية أولية، ولا تتضمن هذه الأعمال إنشاء أقسام جديدة أو توسيعاً للخدمات الطبية. بل تهدف بشكل أساسي إلى تحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للسكان في المناطق المستهدفة.
يواجه القطاع الصحي في سوريا تحديات مستمرة منذ سنوات، ناجمة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الطبية، ونقص التمويل، وقلة الكوادر. ورغم أن مشاريع إعادة التأهيل تعد خطوة ضرورية، إلا أنها تبقى غير كافية ما لم يتم توفير التجهيزات والدعم التشغيلي اللازم لضمان استمرارية عمل المرافق الصحية بفعالية.
صحة
سوريا محلي
صحة
صحة