مفاوضات إيران وأمريكا على مفترق طرق: طهران تدرس رداً أمريكياً جديداً وترامب يلوّح بالتصعيد


هذا الخبر بعنوان "إيران تدرس رداً أمريكياً جديداً.. وترامب يحذّر: "نحن على أهبة الاستعداد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إيران أمس الأربعاء، أنها تعكف على دراسة رد أمريكي جديد، وذلك في سياق جهود الوساطة التي تقودها باكستان بهدف إنهاء الحرب. في المقابل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع طهران وصلت إلى "مفترق طرق".
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، أن بلاده تسلمت وجهات نظر الجانب الأمريكي وتعمل على دراستها حالياً. جاء هذا الإعلان بالتزامن مع استقبال إيران، الأربعاء، لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تتولى بلاده دور الوسيط بين الطرفين.
وأشار بقائي إلى أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني تهدف إلى تسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة. وجدد بقائي التأكيد على شروط إيران، التي تتضمن "وضع حد نهائي للحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان"، بالإضافة إلى "الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، وإنهاء نشاطات القرصنة ضد السفن التجارية الإيرانية"، في إشارة واضحة إلى الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران.
من الجانب الأمريكي، أدلى الرئيس دونالد ترامب بتصريحات متضاربة منذ إعلانه يوم الاثنين تراجعه عن قرار استئناف الضربات على إيران لإتاحة المجال للمفاوضات، متأرجحاً بين التعبير عن التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد.
وأمس الأربعاء، صرّح ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن، رداً على سؤال حول تطورات المحادثات مع إيران، بقوله: "إنها على مفترق طرق تماماً". وأضاف محذراً: "إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعاً على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%"
وألمح الرئيس الأمريكي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، مشيراً إلى أن ذلك قد يحدث "بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام". كما ذكر ترامب في تصريحات أخرى أن الولايات المتحدة الآن في "المراحل النهائية" من المفاوضات مع إيران.
وكان جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي الذي قاد وفد بلاده المفاوض في إسلام آباد، قد صرح يوم الثلاثاء بأن تقدماً جيداً يتحقق في مسار المفاوضات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجيش الأمريكي جاهز لاستئناف الحرب "كخيار ثانٍ" في حال عدم التوصل لاتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة