سوريا تقود حواراً دولياً في لاهاي حول المساءلة عن استخدام الأسلحة الكيميائية


هذا الخبر بعنوان "سوريا تنظم ندوة في لاهاي حول المساءلة بعد استخدام الأسلحة الكيميائية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في لاهاي، حلقة نقاشية هامة بعنوان "الأدوار والمسؤوليات في السعي لتحقيق المساءلة بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا". أقيمت الفعالية يوم الخميس الموافق 21 أيار في مقر إقامة سفير أستراليا في لاهاي، وشهدت مشاركة واسعة من ممثلين عن دول أطراف وخبراء متخصصين في ملفات العدالة والمساءلة.
وأفاد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، عبر منشور على منصة "لينكد إن"، أن هذه الندوة تم تنظيمها بالتعاون مع أستراليا وألمانيا وفرنسا وسويسرا وهولندا. كما شارك في تنظيمها عدد من المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني السوري، ومن أبرزها الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وتعتبر هذه الفعالية أول نشاط مشترك من نوعه للبعثة السورية في لاهاي.
وشملت قائمة المتحدثين في الفعالية شخصيات بارزة، منهم ياسمين نحلاوي من الهيئة الوطنية السورية للعدالة الانتقالية، وفضل عبد الغني، المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى إيديتا مينون من الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (IIIM)، وكاثرين بومبرغر من اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP).
وأوضح كتوب أن الكلمة الافتتاحية للندوة سلطت الضوء على الأهمية القصوى لتعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات القضائية السورية وآليات التحقيق الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وأكد أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم مسار العدالة والمساءلة، مشدداً على استمرارية الجهود السورية في هذا الصدد.
وفي سياق متصل، كان كتوب قد أكد في 9 نيسان الماضي أن سوريا قدمت إحاطة تقنية للمنظمة، استعرضت خلالها أهداف فريق عمل "أنفاس الحرية" الدولي. ويقود هذا الفريق سوريا بهدف القضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية الذي يعود لحقبة النظام البائد.
وأشار كتوب، في منشور سابق له على صفحته الرسمية بمنصة "لينكد إن"، إلى أنه ترأس تلك الجلسة التي شهدت مشاركة سفراء الدول الأعضاء في فريق العمل، بالإضافة إلى المدير العام للمنظمة. ووصف مستوى التفاعل بأنه كان مشجعاً، ويعكس اهتماماً دولياً متزايداً بدعم سوريا في معالجة هذا الملف الحيوي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة