شيخ عقل درزي في السويداء يجدد دعوات الانفصال عن دمشق ويشكر إسرائيل علناً


هذا الخبر بعنوان "الهجري يجدد تحريضه ضد دمشق ويتمسك بالتقسيم ويشكر "إسرائيل"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الدروز في محافظة السويداء جنوبي سوريا، دعواته للتقسيم والانفصال عن العاصمة دمشق يوم الخميس، وذلك في تصريحات مصورة تضمنت محاولات صريحة لاستعطاف إسرائيل وطلب الدعم منها.
وفي خطاب مصور، أكد الهجري أن "خيارنا في الحرية وتقرير المصير ليس محلاً للمقايضة ولا للولاءات المشروطة"، مشدداً على أن "كرامة هذا الجبل" (في إشارة إلى جبل الدروز جنوبي سوريا) "فوق كل اعتبار، وحقوقه مستمدة من أصالة تاريخه وقوة حاضره".
وتابع الهجري قائلاً: "مهما حاولت قوى الأمر الواقع فرض وصايتها بالإكراه والتضليل فلن تجد لها مكاناً بيننا"، مؤكداً أن "موقفنا راسخ ومحسوم: لا ولاية ولا قيادة على هذا الجبل إلا لمن يختاره أهله، ولن نسمح بأي تماد على أرضنا وكرامتنا".
وبلهجة تحريضية ضد الحكومة السورية، صرح الهجري بأن "طريقنا نحو الهدف واضح، ومطالبنا غير قابلة للتفاوض"، مشدداً على التمسك بـ"محاسبة حكومة دمشق الإرهابية (بحسب وصفه) على كل خروقاتها وجرائمها وفق القانون الدولي".
وفي خطوة لافتة لاستعطاف تل أبيب والاستقواء بها، خص الهجري "دولة إسرائيل حكومة وشعباً، وأهلنا وأبناء طائفتنا الأوفياء هناك، الذين لم يتأخروا يوماً عن إسناد إخوتهم" بالشكر.
يُذكر أن للطائفة الدرزية في سوريا ثلاثة مشايخ عقل، وهم مراجع دينية قد تتباين مواقفهم، وهم: حكمت الهجري، وحمود الحناوي، ويوسف جربوع. وتعتبر أتباع الهجري أقلية لا تمثل الموقف العام للطائفة الدرزية.
وكان أتباع الهجري قد أثاروا غضب السوريين سابقاً، بعد مطالبتهم بالوصاية من تل أبيب، من خلال تنظيم مظاهرات رفعوا فيها العلم الإسرائيلي، وناشدوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التدخل في الشؤون الداخلية لبلادهم.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها الهجري إلى "كيان مستقل" ويمتدح إسرائيل، فقد سبق له أن شكر نتنياهو على تدخله العسكري ضد الحكومة السورية إثر الأحداث التي شهدتها السويداء في يوليو/ تموز 2024.
وتشهد المحافظة اتفاقاً لوقف إطلاق النار منذ ذلك الشهر، بعد اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.
إلا أن مجموعات الهجري خرقت الاتفاق مراراً واستهدفت نقاطاً عسكرية، في حين التزمت الحكومة به وسهلت عمليات إجلاء الراغبين ودخول المساعدات الإنسانية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، تسعى الحكومة لفرض الأمن والاستقرار في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على نشر الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، مشددة على عزمها بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد. (الأناضول)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة