ترامب يلغي قيود الغازات الدفيئة بذريعة خفض التكاليف ويواجه انتقادات حادة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يلغي القيود المفروضة على الغازات الدفيئة المسببة للاحترار المناخي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء القيود البيئية التي كانت قد فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة على استخدام الغازات الدفيئة القوية، والتي تُستخدم بشكل أساسي في قطاعي التبريد وتكييف الهواء. وقد برر ترامب هذا القرار بالسعي لخفض كلفة المعيشة ومواجهة التضخم المتسارع الذي تشهده البلاد.
ووفقاً لتقارير واردة من واشنطن نقلتها وكالة فرانس برس، فإن القرار الجديد، الذي كشف عنه ترامب يوم الخميس الماضي بحضور رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ومسؤولين من قطاع التجزئة، يسمح للقطاعات الصناعية المختلفة بالاحتفاظ بالمعدات التي تعتمد على مركبات الهيدروفلوروكربون (HFC) المفلورة، والتي كان من المقرر التخلي عنها تدريجياً. كما يتضمن القرار إعفاء شركات النقل من متطلبات إصلاح تسربات هذه الغازات.
في المقابل، قوبل هذا القرار بانتقادات شديدة من قبل خبراء اقتصاديين وهيئات بيئية. فقد أكد مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية أن هذا الإجراء سيضر بالمناخ والمستهلكين على حد سواء، ويقلل من القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الأسواق العالمية للتقنيات الصديقة للبيئة. ومن جانبه، حذر المعهد الأمريكي للتدفئة والتبريد والتكييف من أن تأجيل الموعد النهائي للامتثال سيزيد من الطلب على وسائط التبريد التقليدية، مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في ارتفاع أسعارها وزيادة تكاليف الصيانة على المستهلكين.
يُذكر أن الغازات الدفيئة هي غازات طبيعية موجودة في الغلاف الجوي تمتص الأشعة تحت الحمراء وتعيد إشعاعها، مما يؤدي إلى احتجاز الحرارة داخل الأرض، وهي الظاهرة المعروفة بـ "الاحتباس الحراري".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة