سوريا تعرض رؤيتها الاستراتيجية لإعادة بناء قطاع الطاقة وجذب الاستثمارات في قمة إسطنبول للموارد الطبيعية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة السورية تشارك في قمة إسطنبول للموارد الطبيعية وتعرض رؤيتها لإعادة بناء القطاع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شاركت وزارة الطاقة السورية بوفد رفيع المستوى في أعمال قمة إسطنبول للموارد الطبيعية، ضم كلاً من معاون وزير الطاقة لشؤون النفط، غياث دياب، والمدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، سراج الحريري، ومدير العلاقات العامة في قطاع النفط بالوزارة، مصطفى معراتي.
وخلال فعاليات القمة، قدم غياث دياب عرضاً شاملاً لرؤية سوريا المتكاملة لإعادة بناء قطاع الطاقة. وأكد دياب أن المرونة والقدرة على الصمود باتتا تشكلان العامل الأبرز في توجيه الاستثمار طويل الأمد، مشدداً على أن قرارات الاستثمار يجب أن ترتكز على تعزيز أمن الطاقة والقدرة على تحمل التقلبات، بدلاً من الاعتماد على الأسعار الآنية.
وأوضح دياب أن التوجه الاستثماري في سوريا يركز على المشروعات ذات القيمة الاستراتيجية العالية، معتمداً على معايير واضحة لتحديد الأولويات تشمل القيمة الاستراتيجية، والجدوى الاقتصادية، وتعزيز أمن الطاقة. كما أشار إلى الأهمية القصوى للاستثمارات العملية والمرنة التي تسهم في دعم الاستقرار الوطني.
وبين معاون وزير الطاقة أن عملية إعادة بناء قطاع الطاقة تعد مسألة مؤسسية واقتصادية محورية، وأن ثقة المستثمر تبدأ من الوضوح والاستقرار والشفافية. وفي هذا السياق، أكد دياب أن الوزارة تعمل بجد على تطوير بيئة تنظيمية واضحة، وتعزيز الشفافية في إجراءات الترخيص والتسعير وتنظيم السوق.
ولفت دياب إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لسوريا يتيح لها فرصة فريدة للانخراط في منظومة تعاون إقليمي أوسع نطاقاً، وذلك من خلال مشروعات الربط والبنية التحتية وتجارة الطاقة. وأشار إلى أن سوريا تسعى لإقامة شراكات جدية وشفافة وطويلة الأمد في هذا المجال.
وتأتي مشاركة سوريا في قمة إسطنبول للموارد الطبيعية ضمن إطار جهودها المتواصلة لإعادة بناء قطاع الطاقة، وتعزيز التعاون الإقليمي، واستقطاب الاستثمارات الضرورية في مجالات النفط والثروات المعدنية والبنية التحتية للطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد