القامشلي تستقبل عيد الأضحى: ارتفاع أسعار الأضاحي يرهق القدرة الشرائية وسط تمسك الأهالي بالتقاليد


هذا الخبر بعنوان "أسواق المواشي بالقامشلي تشهد حركة متفاوتة وسط ارتفاع بأسعار الأضاحي وضعف القدرة الشرائية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، تشهد أسواق المواشي في مدينة القامشلي، التابعة لمحافظة الحسكة، حركة تجارية متقلبة. يأتي ذلك في ظل ارتفاع ملحوظ في أسعار الأضاحي، وتراجع كبير في القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من السكان، الذين يسعون جاهدين للحفاظ على طقوس العيد والعادات الاجتماعية المرتبطة بالأضحية، رغم التحديات الاقتصادية الضاغطة.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح تاجر المواشي، مصطفى محمد، يوم السبت الماضي، أن تجار الأغنام يواجهون صعوبات جمة ناجمة عن ارتفاع تكاليف النقل، والذي تزامن مع زيادة أسعار المازوت. وأضاف أن أسعار الأعلاف شهدت أيضاً ارتفاعاً كبيراً، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الشعير خمسة آلاف ليرة سورية، بينما وصل سعر النخالة إلى نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة ليرة سورية. وقد انعكست هذه الزيادات بشكل مباشر على أسعار الأضاحي المعروضة في الأسواق.
من جانبه، أشار مربي المواشي، عمر علي، إلى أن أسعار الأضاحي لهذا العام تختلف بشكل كبير عن العام الماضي، مسجلة ارتفاعاً نسبياً. ومع ذلك، لم يمنع هذا الارتفاع الأهالي من التمسك بتقاليدهم وحرصهم على ذبح الأضحية، حتى لو اضطروا إلى الاستدانة لتغطية التكاليف.
وفي سياق متصل، لفت المواطن سعدون شيخموس، من أهالي القامشلي، إلى وجود استغلال واضح في السوق، يتمثل في ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في حركة سوق المواشي هذا العام.
ورغم حالة الركود وضعف الإقبال العام، لا تزال أسواق المواشي تشهد حركة محدودة مع اقتراب العيد. ويحاول العديد من الأهالي التمسك بشعيرة الأضحية، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من الموروث الديني والاجتماعي، آملين في انخفاض الأسعار وتحسن الأوضاع المعيشية خلال الفترة القادمة.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد