مدير عام الشركة الوطنية للإضاءة والوقود يستعرض تضحياته: شهور من النوم في المكتب والمواطن يستيقظ على ارتفاع الأسعار والفواتير


هذا الخبر بعنوان "مسؤول وطني نامَ شهراً في مكتبه .. واستيقظ على قرار رفع الأسعار والفواتير" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعاد مسؤول وطني رفيع المستوى ذكرياته مع كرسي المسؤولية منذ اللحظات الأولى لتولّيه المنصب، مستذكراً الليالي التي أمضاها بلا نوم، وسهره الدائم على راحة الوطن والمواطنين.
وفي "بودكاست" بثته "سناك سوري" الساخرة، بدا مدير عام الشركة الوطنية للإضاءة والوقود مرتاحاً وهو يروي بداياته مع المنصب، مؤكداً أن الواجب الوطني ناداه فلبّى النداء، وضغط على نفسه مضحّياً، وقبل تولي المنصب رغم متاعبه الجمة.
وبكثير من الحنين والنوستالجيا، روى سيادة المسؤول كيف بدت الأشهر الأولى لتوليه موقعه الجديد، مؤكداً أنه أمضى شهوراً ينام في مكتبه، ولم تتجاوز ساعات نومه ساعتين في اليوم الواحد، مقابل 22 ساعة عمل، وكل هذا "لأجل عيون الأخ المواطن، حبيبنا، وبوصلة نضالنا".
وأكّد المدير أنه كان يضطر لاصطحاب مرافقته إلى الأماكن العامة لتفادي الازدحام لا أكثر، وتجنباً "لأمواج حب المواطنين له، واندفاعهم العفوي للتعبير عن إعجابهم بإنجازاته". وقد أجبرته الظروف على التنقل بموكبه المؤلف من 7 سيارات فقط، كما أعرب عن شكره للقيادة لأنها "أعطته قائمة تعليمات كافية ووافية لتعلّم خطوات التعامل كمسؤول وطني".
وبينما اشتكى مواطنون من ارتفاع فواتير الإضاءة وأسعار الوقود في عهد المسؤول الوطني، فقد "برّروا ذلك حين عرفوا حجم تضحياته"، فبينما المواطن ينام في سريره بأمان وراحة، كان المدير ينام على "صوفا" في المكتب، (وهي التضحية التي تستاهل أن يقدرها المواطن ويدفع من فمه ساكتاً).
وفي ختام حديثه، دعا المدير العام إلى "الشعور بمأساة المسؤولين الوطنيين، وتقدير تعبهم وجهودهم، وعدم الانشغال بانتقاد أدائهم عن رؤية جهودهم وتعبهم، وتضحياتهم وقلة نومهم وثقل تحركاتهم في المواكب، وتراجع صحتهم بسبب أكل المطاعم والفنادق، ومتاعب السفر والجلوس أمام المكيفات"، مؤكداً أن "كله يهون كرمال الوطن والمواطن".
مقالات ذات صلة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي