زيادات الرواتب للكوادر الطبية تثير استياءً واحتجاجاتٍ واسعةً في محافظات سورية


هذا الخبر بعنوان "من درعا إلى إدلب … زيادة الرواتب تشعل احتجاجات الكوادر الطبية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت قرارات زيادة الرواتب الأخيرة، التي شملت فئات من الكوادر الطبية والتعليمية، ترحيباً مبدئياً، إلا أنها على عكس المتوقع، دفعت عدداً من العاملين في القطاع الطبي إلى تنظيم احتجاجات في مدن مثل دوما وإدلب وحرستا ودرعا.
في إدلب، ورغم تأكيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، أن الزيادة النوعية تشمل العاملين في مشفى إدلب الجامعي، فقد أعلن عدد من الأطباء المقيمين في المشفى بدء إضراب مفتوح احتجاجاً على تدني الرواتب، مع استثناء أقسام الإسعاف والحالات الطارئة من الإضراب. لاحقاً، نقلت صحيفة "الوطن" أن الإضراب توقف بعد اجتماع الأطباء المقيمين مع عمادة كلية الطب البشري في جامعة إدلب، حيث تم الاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بسلم الرواتب.
وبحسب الجداول التي نشرتها وزارة التعليم العالي، فقد أصبح راتب الطبيب المقيم/دراسات 3 ملايين و900 ألف ليرة قديمة، بينما وصل راتب الطبيب المقيم/اختصاص نادر إلى 5 ملايين و850 ألف ليرة قديمة. تأتي هذه الزيادات في سياق استمرار هجرة الأطباء السوريين، التي تُعزى جزئياً إلى تدني الرواتب.
توسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مناطق أخرى. ففي دوما، تظاهر عدد من العاملين في مشفى دوما الإسعافي، رافعين شعارات تطالب بضرورة شمول العاملين في المشافي من الفئات الرابعة والخامسة، مثل العمال والحراس والسائقين والطباخين، بقرارات الزيادة، وألا تقتصر هذه الزيادات على المدراء والأطباء فقط.
كما شهد مشفى حرستا احتجاجات مماثلة، حيث رفع العاملون شعارات تدعو إلى زيادة رواتب التمريض والإداريين والعاملين من الفئات الأقل، مطالبين بتوزيع الأجور بناءً على حجم العمل المبذول.
وامتدت الاحتجاجات لتصل إلى درعا، حيث شارك عدد من الكوادر الطبية في اعتصام أمام مديرية صحة درعا. طالب المعتصمون بالعدالة في توزيع الأجور ورفض تفاوت الرواتب، مؤكدين على ضرورة إنصاف العاملين في التمريض وسائقي منظومة الإسعاف وغيرهم من العاملين في المشافي والمراكز الصحية.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الصحة بياناً مشتركاً مع وزارة المالية حدّدت بموجبه الفئات المشمولة بالزيادة. وقد تضمن البيان الممرضين، حيث أصبح راتب الممرض-فني جامعي 3 ملايين و900 ألف ليرة قديمة، ووصل راتب الممرض-فني فئة ثانية إلى 2 مليون و600 ألف ليرة قديمة. إلا أن البيان لم يتضمن السائقين والعمال من الفئات الأقل التي لا تشمل الأطباء والمدراء، مما فاقم من حالة الاستياء.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي