معلمون في سوريا يثمنون "الزيادة النوعية": خطوة حاسمة لتعزيز الاستقرار المعيشي ورفع سوية التعليم


هذا الخبر بعنوان "معلمون: الزيادة النوعية خطوة لتعزيز الاستقرار المعيشي ودعم جودة التعليم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: أكد عدد من معلمي وزارة التربية والتعليم أن الزيادة النوعية الأخيرة تمثل خطوة إيجابية ومهمة نحو تحسين الواقع المعيشي والوظيفي للكوادر التربوية. وأشاروا إلى أن هذه الزيادة ستنعكس بشكل مباشر على تطوير العملية التعليمية ورفع مستوى الأداء داخل المدارس السورية.
جاء هذا التأكيد بالتزامن مع إعلان وزارة التربية والتعليم ووزارة المالية عن اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بـالزيادة النوعية للعاملين في وزارة التربية والتعليم. ويأتي هذا الإجراء استناداً إلى المرسوم الصادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والذي نص على شمول الكوادر التربوية المستفيدة من هذه الزيادة.
من جانبه، أوضح المعلم سعيد بكور لوكالة سانا أن الزيادة النوعية جاءت في توقيت مناسب لقطاع التربية، حيث منحت المعلم جزءاً من حقوقه وأسهمت في تحسين قدرته على تلبية احتياجاته الأساسية. وأعرب بكور عن أمله بأن تتبعها خطوات إضافية تدعم الكوادر التعليمية.
وأضاف بكور أن تحقيق الاستقرار الوظيفي يسهم في الحفاظ على الكفاءات التعليمية واستقطاب الخبرات الموجودة خارج البلاد، بالإضافة إلى تشجيع المعلمين على تطوير أدائهم من خلال المشاركة في الدورات التدريبية وتنمية مهاراتهم المهنية.
بدوره، اعتبر المعلم حمدي الأحمد أن الزيادة النوعية تحمل مؤشرات إيجابية تبعث الأمل لدى المعلمين، وتسهم في تحسين مستوى الدخل للكوادر التعليمية. وأكد الأحمد على أهمية أن ينعكس ذلك إيجاباً على تطوير الأداء التعليمي وتحسين مستوى التحصيل لدى الطلاب.
من جهتها، أكدت المعلمة حميدة محمود أن الزيادة النوعية تشكل خطوة مهمة لدعم الاستقرار المادي للكوادر التربوية وتحفيزها على الاستمرار في أداء رسالتها التعليمية بكفاءة. وأشارت إلى أن هذه الزيادة تعكس اهتماماً بالكوادر التربوية ودورها المحوري في بناء الأجيال، لافتةً إلى أن تحسن الواقع المعيشي للمعلم يخفف من الأعباء الإضافية ويمنحه فرصة أكبر للتركيز على عمله داخل الصف.
كما أشارت المعلمة غصون النهار إلى أن الزيادة النوعية أسهمت في تعزيز شعور المعلم بالاستقرار والكفاية المادية، مما سيؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل على مستوى الأداء التربوي والتحصيل العلمي للطلاب.
ورأت المعلمة حسناء ميدو أن الزيادة النوعية ستسهم في تعزيز الانضباط المهني وتشجيع أصحاب الخبرات والشهادات على الالتحاق بالعمل التربوي. ولفتت إلى أن تحسين الواقع المعيشي للمعلمين يشكل حافزاً لتطوير المهارات الذاتية ورفع سوية التعليم، بما ينعكس إيجاباً على أداء المدارس وجودة العملية التربوية بشكل عام.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أكدت في بيان مشترك مع وزارة المالية أمس السبت، أن هذه الزيادة النوعية تأتي تقديراً لدور الكوادر التربوية في بناء الإنسان ودعماً لاستقرارها الوظيفي والمعيشي، بما يعزز قدرة المدرسة السورية على أداء رسالتها التعليمية والتربوية في مختلف المحافظات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي