فيلم “عاش يا كابتن” المرشح للأوسكار يحقق تفاعلاً في دمشق: قصة إصرار رياضية من الإسكندرية


هذا الخبر بعنوان "فيلم “عاش يا كابتن” في دمشق.. من الرياضة إلى صناعة الحلم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: حظي الفيلم الوثائقي المصري “عاش يا كابتن”، المرشح للمنافسة على جائزة الأوسكار، بتفاعل كبير من جمهور نادي الجمال السينمائي خلال عرضه في المنتدى الاجتماعي بدمشق اليوم الأحد.
يروي الفيلم الوثائقي، من إخراج مي زايد، قصة فتاة تنحدر من بيئة بسيطة وفقيرة في مدينة الإسكندرية، وجدت في ألعاب القوة البدنية وسيلة لتحقيق أحلامها. يتتبع العمل رحلة اللاعبة الشابة أسماء رمضان “زبيبة” منذ بداياتها في التدريب وصولاً إلى محاولاتها شق طريقها نحو منصات التتويج، متجاوزة بذلك تحديات اجتماعية ومعيشية ونفسية ضمن بيئة محدودة الإمكانات.
يعتمد الفيلم على شخصيات حقيقية ويقدم تجربة واقعية بعيداً عن البناء الدرامي التقليدي، حيث تتمحور فكرته حول رحلة فتاة تسعى لتحقيق هدفها الرياضي، وما يرافق ذلك من تحديات وإصرار وتطور إنساني.
من جانبها، صرحت لاعبة منتخب سوريا بالقوة البدنية روعة ريشة، التي حضرت عرض الفيلم، لمراسل سانا، بأن الفيلم وثّق بصورة واقعية البدايات الصعبة للرياضيات الشابات، خاصة في ألعاب القوة التي لا تزال ترتبط بنظرة اجتماعية تقليدية تعتبرها رياضات ذكورية. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال تشكل حافزاً مهماً للفتيات والشباب لدخول عالم الرياضة وتجاوز الصور النمطية.
وأضافت ريشة أن رياضات القوة لا تعتمد فقط على الجاهزية البدنية، بل تتطلب قدراً كبيراً من الثقة والتركيز والاستعداد النفسي، مؤكدة أن هذا النوع من الرياضات يسهم في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس، ويمنح الشباب دافعاً للإصرار وتحقيق الإنجاز.
شارك الفيلم في عدد من المهرجانات العالمية، وحصل على جائزة اليمامة الذهبية لأفضل فيلم ضمن المسابقة الألمانية في مهرجان “دوك لايبتزغ”. كما عُرض في مهرجاني “دوك نيويورك” و”ميد” لسينما البحر المتوسط في إيطاليا، محققاً حضوراً لافتاً على صعيد السينما الوثائقية المستقلة.
اقتصاد
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي