مبادرة "بازار بأيادٍ سورية" الخيرية في دمشق: تمكين اقتصادي للسيدات ودعم للمشاريع المنزلية


هذا الخبر بعنوان "“بازار بأيادٍ سورية”.. مبادرة خيرية لدعم السيدات وتمكين المشاريع المنزلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل في فندق الشرق بدمشق فعاليات "بازار بأيادٍ سورية"، الذي انطلق أمس السبت، بمشاركة واسعة من سيدات يعرضن منتجات يدوية وغذائية متنوعة. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين المشاريع المنزلية وتعزيز حضورها في المجتمع المحلي.
وقد أتاح البازار مساحة حيوية لعرض أعمال ومنتجات محلية شملت المأكولات الشرقية، والأعمال اليدوية، والمشغولات الصوفية، بالإضافة إلى المنتجات الصحية. وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الزوار والمهتمين بدعم المشاريع الصغيرة.
أوضحت المشاركة بيان وهبه، صاحبة مشروع متخصص بالمأكولات الشرقية، أن مشاركتها في البازار تمثل فرصة قيمة للتواصل المباشر مع الزبائن والتعريف بمنتجاتها المنزلية. وأشارت إلى أن مشروعها يقدم أصنافاً متنوعة تشمل اليالنجي والكباب والمناسف، فضلاً عن تجهيز الحفلات والمناسبات.
وبيّنت وهبه أن هذه المشاركة هي الثانية لها في هذا النوع من البازارات، مؤكدة أن التجربة السابقة شجعتها على الاستمرار بعد الإقبال الكبير الذي حظيت به منتجاتها، خاصة مع تقديم عروض خاصة بمناسبة العيد.
من جانبها، ذكرت سلام الخياط، خريجة كلية الفنون الجميلة والمتخصصة بأعمال "الريزن" اليدوية، أن مشاركتها تهدف إلى دعم السيدات العاملات في المشاريع المنزلية وتقديم منتجات بأسعار مناسبة للأسر خلال موسم العيد. وأكدت الخياط أن الأعمال اليدوية تضيف لمسة فنية خاصة لا تتوافر بكثرة في الأسواق، مشيرة إلى أن البازار يشكل فرصة للتعريف بهذه المنتجات وإيصالها لشريحة أوسع من المجتمع.
كما أشارت آنا ماريا نحاس، صاحبة مشروع للمشغولات الصوفية اليدوية، إلى أن مشاركتها الأولى في الفعالية جاءت بهدف عرض منتجات متنوعة تشمل الحرامات والحقائب والملابس والإكسسوارات الصوفية المصنعة يدوياً. ولفتت إلى أن مشروعها انطلق من موهبة وحب للعمل اليدوي، مؤكدة أن فترة الأعياد تمثل فرصة مهمة لتسويق المنتجات وتقديم عروض تشجيعية للزوار.
بدورها، ذكرت المشاركة كرستي سلوم، أن مشروعها يركز على تقديم وجبات وحلويات صحية خالية من السكر ومحلاة بالعسل أو الستيفيا، بما يناسب مختلف الفئات، ولا سيما مرضى السكري. وأوضحت سلوم أن الهدف من مشاركتها لا يقتصر على التسويق فحسب، بل يشمل أيضاً نشر ثقافة الغذاء الصحي وإثبات إمكانية الجمع بين الطعم الجيد والقيمة الغذائية، مؤكدة أن أجواء البازار الخيرية تسهم في تعزيز روح العيد وإدخال الفرح إلى قلوب الزوار والمشاركين.
ويعكس "بازار بأيادٍ سورية" أهمية المبادرات المجتمعية في دعم السيدات صاحبات المشاريع الصغيرة، وفتح نوافذ جديدة أمام المنتجات المحلية، بما يسهم في تعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي خلال المناسبات والأعياد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد