ترامب يتباطأ في إبرام اتفاق مع إيران ويشدد على استمرار حصار مضيق هرمز حتى التوقيع الرسمي


هذا الخبر بعنوان "ترامب يتمهل في اتفاق إيران ويؤكد استمرار الحصار على مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، أنه أصدر توجيهات لفريقه بعدم التسرع في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأكد ترامب أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيظل سارياً ومستمراً إلى حين إبرام اتفاق رسمي وتوقيعه.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، ضرورة تعامل الطرفين مع المفاوضات بحذر شديد لضمان إنجازها على النحو الصحيح. يأتي هذا في ظل عدم صدور أي تعليق رسمي من طهران بخصوص تصريحاته.
وعلى الرغم من حديث ترامب قبل يوم واحد عن إحراز تقدم كبير في المباحثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، أشارت الإدارة الأميركية إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيد المنال.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين، وافقت إيران مبدئياً على إعادة فتح المضيق والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك مقابل رفع الحصار البحري. وقد مُنح المفاوضون مهلة تصل إلى 60 يوماً لاستكمال اتفاق شامل. في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن الخلافات الجوهرية حول الأموال المجمدة والملف النووي ما تزال قائمة ولم تُحل بعد.
تتركز العقبات الرئيسية التي تعترض سبيل الاتفاق حول عدة نقاط محورية، منها مستوى تخصيب اليورانيوم، وآلية رفع العقوبات، والإفراج عن الإيرادات النفطية الإيرانية المجمدة. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الملفات الإقليمية المرتبطة بالحرب في لبنان ودور إيران الإقليمي تحديات إضافية.
تنفي طهران بشكل قاطع سعيها لامتلاك سلاح نووي، وتشدد على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية وسلمية. ومع ذلك، تستمر الانتقادات الغربية بشأن مستويات التخصيب المرتفعة التي وصلت إليها إيران.
وقد أثار الاتفاق المحتمل انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبرت شخصيات جمهورية وديمقراطية أن ملامحه لا تختلف كثيراً عن الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحب منه ترامب خلال فترة ولايته الأولى.
وفي سياق متصل، دافع ترامب عن نهجه التفاوضي، مؤكداً أن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيكون "مناسباً وجيداً" للولايات المتحدة. وتزامنت هذه التطورات مع تراجع في أسعار النفط، وسط ترقب الأسواق لمصير وقف إطلاق النار الهش وتأثير أي تسوية محتملة على أزمة الطاقة العالمية.
تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد