رحيل الشيخ محمد مسعود خياطة: قامة الإنشاد الحلبي ومؤسس الفرقة التراثية الحلبية


هذا الخبر بعنوان "وفاة الشيخ محمد مسعود خياطة أحد أبرز منشدي مدينة حلب.. ماذا تعرف عنه؟" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت الساحة الفنية والتراثية الشيخ محمد مسعود خياطة، أحد أبرز أعلام الإنشاد الديني والتراث الحلبي، ومؤسس الفرقة التراثية الحلبية التي كرست جهودها لإحياء الموشحات والأناشيد الدينية التراثية في مدينة حلب. وقد وافته المنية في مدينة إسطنبول عن عمر ناهز 75 عامًا.
ينحدر الشيخ محمد مسعود خياطة من عائلة علمية عريقة، فهو نجل الشيخ محمد نجيب خياطة، الذي كان يُعد أحد كبار علماء القراءات واللغة العربية في حلب. عُرف والده بكونه شيخًا للقراء وعالمًا في الفقه واللغة، وله مؤلفات قيمة في التجويد والقراءات.
تولّى الشيخ محمد مسعود خياطة رئاسة منشدي الزاوية الهلالية في حلب، وهي من أعرق الزوايا الصوفية في المدينة. تشتهر هذه الزاوية بتاريخها الممتد لقرون في إقامة حلقات الذكر والإنشاد الديني والموشحات الحلبية.
تلقى الشيخ فن الإنشاد عن عدد من كبار المنشدين والمشايخ الحلبيين، ليصبح لاحقًا أحد أبرز الأصوات المرتبطة بالإنشاد الصوفي والتراث الموسيقي الحلبي. كما كان له دور بارز في تخريج أجيال من المنشدين والحفّاظ على الفصول والطقوس الإنشادية التقليدية في الزاوية الهلالية.
في عام 2006، أسس الشيخ محمد مسعود خياطة “الفرقة التراثية الحلبية” بعد اختيار حلب عاصمة للثقافة الإسلامية. كان الهدف من تأسيس الفرقة توثيق التراث الفني والإنشادي في المدينة، والحفاظ على الأناشيد والموشحات القديمة من الاندثار. وقد ضمت الفرقة نخبة من كبار منشدي حلب.
للشيخ مؤلف بعنوان: «الدر المختار في فن إنشاد الأذكار»، تناول فيه طرق الذكر والموشحات والإنشاد الصوفي في بلاد الشام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة