تفاصيل جديدة: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق مؤقت يشمل مضيق هرمز والملف النووي


هذا الخبر بعنوان "تفاصيل جديدة عن الاتّفاق المحتمل بين واشنطن وطهران… ماذا عن مضيق هرمز؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران تعملان على إطار عمل لاتفاق يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وأفاد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية بأن الدولتين توصلتا إلى هذا "الإطار" الذي يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مما يتيح للطرفين صياغة اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في إيران. ومن المقرر خلال هذه الفترة إزالة الألغام من مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام الملاحة.
ومع ذلك، أوضح المسؤول أن أي اتفاق رسمي لم يُوقَّع بعد، ولا يزال مدى إلزامية هذا الإطار غير واضح. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن دبلوماسي مطلع على المفاوضات بين واشنطن وطهران قوله اليوم الإثنين إن الاقتراح الأخير ينتظر موافقة إيران.
وبحسب الاقتراح، ستعيد إيران فتح مضيق هرمز فور توقيع مذكرة التفاهم، وستتخذ إجراءات لضمان عودة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوماً. كما ستتوقف العمليات العسكرية فوراً على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وذكر الدبلوماسي أن الاقتراح يتضمن تأكيد إيران أنها لن تطور أسلحة نووية أبداً، مع موافقتها على التخلص من مخزونها من المواد المخصبة وفق آلية متفق عليها. بدوره، أكد مسؤول أميركي أن مذكرة التفاهم "تلزم" إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، بما في ذلك التخلي عن "الغبار النووي"، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. وأوضح أن الطرفين سيبحثان خلال الشهرين المقبلين الآلية التقنية لتنفيذ ذلك، رغم وجود تساؤلات بشأن سرعة تنفيذ بعض بنود الاتفاق.
من جانبه، قال مسؤول إيراني إن إعادة فتح المضيق ستكون على مراحل. وتشمل المرحلة الأولى إفراج الولايات المتحدة عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وبدء عمليات إزالة الألغام في المضيق، ورفع الحصار الأميركي. وأضاف المسؤول الإيراني أن مذكرة التفاهم لا تتضمن اتفاقاً نووياً نهائياً، بل مجرد تعهد بالتفاوض لاحقاً بشأن الملف النووي، مشيراً إلى أن إعلاناً رسمياً قد يصدر اليوم الإثنين.
لا يزال من غير الواضح متى سيعود مضيق هرمز إلى العمل بشكل طبيعي، رغم أن مسؤولاً أميركياً وصف الإطار الجديد بأنه وسيلة لتخفيف الضغط عن الأميركيين عبر خفض أسعار الوقود. وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الحصار الأميركي سيُخفف تدريجياً بالتوازي مع إعادة فتح المضيق، وفق مبدأ "الثقة ولكن التحقق بشكل مضاعف"، مؤكداً أن إيران لن تحصل على أي شيء قبل أن تبدأ فعلياً بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب.
وينص الإطار أيضاً على أن تتوقف المعارك في المنطقة بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران ووكلائها من جهة أخرى، مع ضمان حق إسرائيل في التحرك ضد أي تهديد وشيك.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة