الصناعة الألمانية: استمرار خفض الوظائف رغم انتعاش المبيعات لأول مرة منذ ثلاث سنوات


هذا الخبر بعنوان "الصناعة الألمانية تواصل خفض الوظائف رغم ارتفاع المبيعات لأول مرة منذ 3 سنوات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستمر الشركات الصناعية في ألمانيا، التي تُعد أكبر اقتصاد صناعي في أوروبا، في تقليص عدد الوظائف لديها، وذلك على الرغم من تحقيق القطاع لأول زيادة في المبيعات منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، حسبما كشفت دراسة حديثة صادرة عن شركة الاستشارات “إرنست آند يونغ EY”.
وأفادت الدراسة، التي نُشرت اليوم الإثنين، بأن القوى العاملة في القطاع الصناعي الألماني شهدت انخفاضاً بنحو 127.3 ألف وظيفة، أي ما يعادل 2.3% على أساس سنوي، وذلك بحلول نهاية الربع الأول من العام الحالي. ومنذ عام 2019، فقد القطاع الصناعي الألماني ما يقارب 341.5 ألف وظيفة، مسجلاً تراجعاً يتجاوز 6%، وهو ما يعادل فقدان وظيفة صناعية واحدة من كل 17 وظيفة خلال السنوات القليلة الماضية.
وعلى الرغم من استمرار عمليات خفض الوظائف، أظهرت البيانات مؤشرات إيجابية تمثلت في ارتفاع المبيعات الصناعية بنسبة 1.7% خلال الربع الأول، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، لتنهي بذلك عشرة فصول متتالية من التراجع. ووفقاً لـ “إرنست آند يونغ EY”، فإن هذا التحسن كان مدفوعاً بشكل أساسي بأداء قطاع المعادن، بينما لا تزال غالبية القطاعات الأخرى تواجه تحديات وضغوطاً ناجمة عن ضعف الطلب، وارتفاع التكاليف، وتباطؤ الأسواق التصديرية الرئيسية.
وظل قطاع السيارات هو الأكثر تضرراً ضمن الصناعة الألمانية، حيث فقد حوالي 125.8 ألف وظيفة منذ عام 2019، منها 32 ألف وظيفة خلال العام الماضي وحده، وذلك في ظل تباطؤ الطلب العالمي وتزايد حدة المنافسة، لا سيما من الشركات الآسيوية والصينية في سوق السيارات الكهربائية.
وتواجه الصناعة الألمانية منذ عدة سنوات تحديات متزايدة تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة، وتباطؤ الاقتصاد الأوروبي، والتحول المكلف نحو الاقتصاد الأخضر والتقنيات الكهربائية، بالإضافة إلى ضعف الطلب في أسواق رئيسية مثل الصين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد