مسير طلابي حاشد في حمص يحيي سنة التكبير في العشر من ذي الحجة


هذا الخبر بعنوان "مسير طلابي في حمص لإحياء سنة التكبير في خير أيام الدنيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص مسيراً طلابياً حاشداً، نظمته دائرة الحلقات القرآنية التربوية في مديرية أوقاف حمص بالتعاون مع مركز سبيل الرشاد، وذلك لإحياء سنة التكبير في خير أيام الدنيا. انطلق المسير عقب صلاة العصر يوم الإثنين، بمشاركة واسعة من طلاب الحلقات القرآنية من مختلف أحياء المدينة.
بدأ المسير من مسجد الحسامي الكائن في شارع الدبلان، ثم مر المشاركون بالساعة الجديدة، قبل أن يعودوا إلى نقطة الانطلاق، وسط أجواء إيمانية عمت المكان وتفاعل لافت من الأهالي ورواد الأسواق الذين شهدوا هذا النشاط الروحي.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح رئيس دائرة الحلقات القرآنية التربوية في مديرية أوقاف حمص، عمار جبنة، أن هذه الأيام المباركة تُعد من أحب الأيام إلى الله للعمل الصالح. وأشار جبنة إلى أن تنظيم المسير يأتي "إيماناً بنهج وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإحياءً لسنة التكبير التي غابت طويلًا في عهد النظام البائد". وأضاف أن الهدف الأساسي من هذا النشاط هو "تذكير المجتمع بفضل هذه السنة في العشر من ذي الحجة، وتعزيز حضورها في الوعي الديني لدى الناشئة".
من جانبه، بيّن مسؤول إدارة المشاريع في مركز سبيل الرشاد، حسن محمد الخالد حسحس، أن المسير استهدف طلاب الحلقات القرآنية الذين تتراوح أعمارهم بين ٨ و ١٢ عاماً. ولفت حسحس إلى أن "إحياء التكبير والتهليل والتحميد في هذه الأيام المباركة هو اقتداء بعمل الصحابيين الجليلين عبد الله بن عمر وأبي هريرة اللذين كانا يكبّران في الأسواق".
وعبر مراد الخواجة الحداد، أحد المشاركين في المسير، عن دوافعه للمشاركة، مشيراً إلى "عِظَم فضل التكبير في الأيام الفضيلة". وأضاف أنه شعر بالراحة والطمأنينة أثناء التكبير واتباع السنة النبوية في هذا النشاط الميداني.
ويهدف المسير بشكل عام إلى تعزيز هوية الشاب المسلم وربطه بدينه، وإحياء سنة التكبير في الأماكن العامة، بالإضافة إلى نشر الأجواء الإيمانية في مدينة حمص خلال العشر من ذي الحجة.
سوريا محلي
منوعات
منوعات
منوعات