جموع الحجاج تتدفق إلى مسجد نمرة بعرفات لأداء الركن الأعظم وسط تنظيم محكم وإرشادات صحية


هذا الخبر بعنوان "توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة بمكة لأداء صلاتي الظهر والعصر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مسجد نمرة في مشعر عرفات بمكة المكرمة توافد جموع غفيرة من ضيوف الرحمن منذ ساعات الصباح الأولى، وذلك لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً، والاستماع إلى خطبة عرفة المباركة، في أجواء سادها السكينة والطمأنينة.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن المسجد وساحاته شهدت انسيابية عالية في حركة الحجاج، وهو ما يعكس الجهود التنظيمية والخدمية الكبيرة التي بذلتها الجهات المختصة. فقد سُخرت كافة الإمكانات لضمان راحة الحجاج وتيسير أدائهم للمناسك، من خلال خطط محكمة لإدارة الحشود، وتوفير أنظمة التبريد والمياه، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والإسعافية المتكاملة.
يُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة، نظراً لارتباطه بموضع خطبة النبي – صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع. وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى جبل نمرة المجاور. يحتل المسجد موقعاً استراتيجياً شمال مشعر عرفات، على بُعد نحو 22 كيلومتراً من المسجد الحرام، ويُصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.
يتميز المسجد بتصميم معماري إسلامي فريد، حيث يبلغ طوله من الشرق إلى الغرب 340 متراً، وعرضه من الشمال إلى الجنوب 240 متراً. يضم ست مآذن بارتفاع 60 متراً لكل منها، وثلاث قباب، وعشرة مداخل رئيسة، بالإضافة إلى 64 بوابة تضمن سهولة حركة الحشود. وقد شهد المسجد توسعات متتالية حتى بلغت مساحته نحو 110 آلاف متر مربع، مما مكنه من استيعاب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.
في سياق متصل، دعت وزارة الصحة السعودية ضيوف الرحمن إلى اتخاذ إجراءات وقائية لتجنب الإجهاد الحراري وضربات الشمس. وشملت التوجيهات البقاء داخل المخيمات وعدم الخروج حتى الساعة الرابعة عصراً خلال يوم عرفة، لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة.
كما أكدت الوزارة على أهمية الالتزام بمواعيد التفويج المحددة، واستخدام المظلة الشمسية باستمرار، والإكثار من شرب المياه والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم. ونبهت إلى ضرورة تجنب تسلق المرتفعات، والحرص على أخذ قسط كافٍ من الراحة لتجديد النشاط خلال أداء المناسك، بما يسهم في الحد من مخاطر الإجهاد الحراري ويمكّن الحجاج من إتمام مناسكهم بصحة وطمأنينة. وكان حجاج بيت الله الحرام قد توافدوا منذ صباح اليوم الثلاثاء إلى صعيد عرفات الطاهر، تملؤهم مشاعر الخشوع والسكينة، لأداء ركن الحج الأعظم.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات