عائلة "جوزيف زينو" تبيع ممتلكاتها في دمشق لتأمين فدية ضخمة وسط فلتان أمني متصاعد


هذا الخبر بعنوان "وسط تدهور أمني متزايد.. عائلة مختطف في دمشق تبيع كل ما تملك لإنقاذه" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تدهور أمني متزايد تشهده سوريا، اضطرت عائلة الشاب المختطف "جوزيف ميلاد زينو" إلى عرض منزلها ومحلها التجاري وكافة ممتلكاتها الكائنة في منطقة دمر بالعاصمة السورية دمشق للبيع بشكل عاجل. تأتي هذه الخطوة اليائسة في محاولة لتأمين مبلغ فدية ضخم قدره 800 ألف دولار أمريكي، كانت قد اشترطته العصابة الخاطفة للإفراج عن ابنهم.
ووفقاً لما نقله "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، تواصل الجهة الخاطفة إرسال تسجيلات مرئية إلى ذوي الشاب، تُظهر تعرضه لعمليات تعذيب جسدي قاسية منذ اختطافه بتاريخ 13 آذار/مارس الفائت من منطقة دمر الشرقية. تهدف هذه المشاهد المروعة إلى الضغط على العائلة للإسراع في دفع الفدية المطلوبة. ويُذكر أن زينو، وهو طالب جامعي، يعاني من إعاقة سمعية، مما يزيد من المخاوف حول وضعه الصحي والإنساني، خاصة في ظل استمرار غموض مصيره وعدم توفر أي معلومات دقيقة عن مكان احتجازه أو هوية الخاطفين.
في سياق مشابه يسلط الضوء على تنامي ظاهرة العصابات المنظمة، وثّق "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في 13 أيار/مايو الجاري، تصاعداً خطيراً في ملف اختطاف الشاب (م. س)، البالغ من العمر 22 عاماً، وهو من أبناء الطائفة العلوية وخريج كلية التجارة والاقتصاد. لا يزال (م. س) مغيباً لليوم الـ 63 على التوالي في ظل صمت أمني مريب من قبل السلطات المحلية في مدينة حمص.
وبحسب المرصد السوري الذي يتابع عمليات الانتهاك في البلاد، فإن عملية اختطاف (م. س) نُفذت بأسلوب "العصابات المنظمة" عند الساعة الحادية عشرة من ليل 11 آذار/مارس الماضي، حيث اقتحم 9 مسلحين ملثمين مركز "سنتر الأرز" التجاري في شارع "إسكندرون" الحيوي بقلب مدينة حمص. تسلّط هذه الحوادث الضوء مجدداً على تنامي ظاهرة الخطف مقابل الفدية في سوريا، في ظل الفلتان الأمني الذي تشهده البلاد، مما يترك المجال مفتوحاً أمام العصابات لاستغلال هذه الثغرة في ابتزاز المدنيين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة