الدوري السوري الممتاز: أهلي حلب يعزز صدارته وصراع البقاء يشتد في الجولة الرابعة والعشرين


هذا الخبر بعنوان "دوري المحترفين.. صراع الصدارة يتواصل ودائرة الهبوط تتسع !" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منافسات الجولة الرابعة والعشرين (التاسعة إياباً) من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم يومين حافلين بالنتائج التي لم تحمل مفاجآت تذكر، لتؤكد على استمرار صراع الصدارة وتوسع دائرة الفرق المهددة بالهبوط.
أسفرت مباريات الجولة عن النتائج التالية:
عززت الانتصارات التي حققتها فرق المقدمة الثلاثة من موقعها في جدول الترتيب، حيث حافظ أهلي حلب على صدارته برصيد 57 نقطة، متقدماً بثلاث نقاط عن وصيفه حمص الفداء الذي يملك 54 نقطة. ويأتي فريق الوحدة في المركز الثالث برصيد 51 نقطة، محافظاً على فارق النقاط الثلاث مع حمص الفداء.
شهدت الجولة تسجيل 21 هدفاً، بمعدل يزيد عن هدفين ويقترب من ثلاثة أهداف في كل مباراة. يُعد هذا المعدل جيداً، خاصة مع الأخذ بالاعتبار أن بعض المباريات لُعبت دون حافز قوي، مثل مواجهة الجيش مع الكرامة، بينما جمعت مباريات أخرى فرقاً تتنافس على الهروب من شبح الهبوط وتلعب بحرص شديد لتجنب الخسارة، كما حدث في مواجهة خان شيخون مع جبلة.
ترافق فوز أهلي حلب مع تألق لافت لخط هجومه، حيث سجل القناص الكاميروني إيمانويل ماهوب هدفاً من أهداف فريقه الأربعة في مرمى أمية. كما سجل جناح الفريق أحمد الأحمد هدفين، ليواصل الضغط على زميله ماهوب متصدر قائمة الهدافين. هذا التألق الهجومي يعكس قوة المتصدر، بينما تترافق تعثراته عادةً مع صيام مهاجميه عن التسجيل.
من جهة أخرى، يدين فريق الوحدة بفوزه على جاره دمشق الأهلي لمهاجمه عبد الرحمن بركات الذي أحرز أهداف فريقه الثلاثة (هاتريك) في مباراة شهدت إهدار العديد من الفرص من كلا الفريقين.
شهدت الجولة أهمية مضاعفة لبعض الفرق، حيث أبعد فوز الفتوة المثير على حطين بثلاثة أهداف لهدفين الفريق مؤقتاً عن مراكز الهبوط. جاء هذا الفوز بعد سلسلة من النتائج السلبية للفتوة الذي حقق فوزين وتعادلين وخسارة في آخر خمس جولات، ليصبح في المركز العاشر برصيد 27 نقطة، بفارق نقطتين عن الشرطة (المركز الثاني عشر) ونقطة وحيدة عن دمشق الأهلي (المركز الحادي عشر).
في المقابل، تعرض فريق الحرية لخسارته الثالثة على التوالي أمام حمص الفداء، بعدما كان قد حقق خمسة انتصارات متتالية مكنته من الهروب من شبح الهبوط تحت قيادة مدربه الشاب عبد الرزاق الحسين. وكانت خسارتاه السابقتان أمام الجيش والفتوة.
تتنافس سبعة فرق بشدة للهروب من شبح الهبوط والبقاء في دوري الأضواء، وهي: الفتوة، دمشق الأهلي، الشرطة، خان شيخون، جبلة، أمية، والشعلة. تتوزع مراكز هذه الفرق ونقاطها كالتالي:
عزز المهاجم الكاميروني لأهلي حلب إيمانويل ماهوب صدارته لسباق الهدافين بتسجيله هدفاً في مرمى أمية، ليرفع رصيده إلى 20 هدفاً. يبتعد ماهوب بفارق ثلاثة أهداف عن زميله في أهلي حلب أحمد الأحمد الذي يملك 17 هدفاً، وبفارق خمسة أهداف عن مهاجم الفتوة الشاب عبد الرحمن الحسين الذي يملك 12 هدفاً. يملك كل من هداف الحرية محمد مصطفى والهداف الغيني لدمشق الأهلي ريتشموند أنطوي 11 هدفاً، مقابل عشرة أهداف لكل من مهاجم الطليعة سليمان رشو والمحترف الفلسطيني في فريق الكرامة إسلام البطران.
يتصدر جناح أهلي حلب أحمد الأحمد قائمة أفضل صانعي الأهداف بتسع تمريرات حاسمة. يليه بفارق تمريرة حاسمة وحيدة كل من لاعب الوحدة مؤمن ناجي ولاعب حطين عمرو جنيات، اللذين يمتلك كل منهما ثماني تمريرات حاسمة. ويأتي الظهير الأيسر لنادي الكرامة مؤيد عجان بسبع تمريرات حاسمة، متفوقاً على لاعب وسط أهلي حلب محمد ريحانية الذي يملك خمس تمريرات حاسمة. وهو نفس رصيد كل من مدافع الكرامة عبد الرحمن العرجة ولاعب وسط الوحدة زيد غرير.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة