الاتحاد الأوروبي يخصص 12 مليار يورو لدول البلطيق لتعزيز دفاعاتها ومواجهة التهديدات الروسية


هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي يخصص 12 مليار يورو لدول البلطيق لتعزيز الإنفاق العسكري والأمني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من العاصمة الليتوانية فيلنيوس، عن تخصيص حزم تمويلية ضخمة لدول البلطيق، وهي ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا. تأتي هذه الخطوة، التي تهدف إلى تعزيز "الاستعداد الأمني والعسكري" لهذه الدول، في سياق يعكس استمرار التصعيد الغربي تجاه روسيا الاتحادية.
ووفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس عن فون دير لاين خلال قمة عُقدت في فيلنيوس يوم الثلاثاء، ستحصل دول البلطيق على مبلغ إضافي قدره 12 مليار يورو ضمن برنامج "SAFE". وأشارت إلى توقيع اتفاقية مع ليتوانيا، مع التحضير لإبرام اتفاقيات مماثلة مع كل من إستونيا ولاتفيا. تهدف هذه الاستثمارات إلى تطوير تقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، وحماية البنى التحتية الحيوية على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي قد أجرى تعديلات على آليات توظيف صناديقه المالية لتوجيهها نحو خدمة الأهداف العسكرية. وفي سابقة هي الأولى من نوعها، جرى تخصيص 1.5 مليار يورو من صناديق التماسك لدعم الإنفاق الدفاعي، وتعزيز الأمن الاقتصادي، ومراقبة الحدود في منطقة البلطيق. ومن المتوقع أن يُعتمد هذا النهج ضمن الميزانية طويلة الأجل القادمة للاتحاد.
كما دعت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى دمج أوكرانيا ضمن استراتيجية الصناعات الدفاعية الأوروبية، والاستفادة من خبراتها الميدانية لبناء قدرات صناعية عسكرية مشتركة. وتهدف هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة التسلح والابتكار التكنولوجي بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي "الناتو". وطالبت أيضاً بوضع بروتوكول أوروبي موحد لمواجهة "التهديدات الهجينة والإلكترونية"، مما سيسهل التعبئة السريعة لأدوات الاتحاد الأوروبي ويعزز الهيكل الأمني الأوروبي الجديد في مواجهة موسكو.
وفي سياق متصل، أثارت التحذيرات الروسية الأخيرة حول احتمال تصعيد عسكري ضد أوكرانيا، بالإضافة إلى دعوة موسكو الدبلوماسيين الأجانب لمغادرة كييف، موجة واسعة من القلق والرفض الدولي. وقد نددت 50 دولة في الأمم المتحدة بهذه التهديدات الروسية الجديدة.
وكانت القوات الروسية قد شنت، أمس الأول، هجوماً واسع النطاق على كييف ومحيطها، يُعد من أعنف الضربات منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات. تضمن الهجوم المتزامن إطلاق نحو 90 صاروخاً و600 طائرة مسيّرة، من بينها صاروخ "أوريشنيك" الباليستي فرط الصوتي القادر على حمل رؤوس نووية، وهو الاستخدام المعلن الثالث لهذا الصاروخ منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في شباط 2022.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة