جولة في أخبار العيد والمجتمع السوري: من عادات الريحان في معرة النعمان إلى صلوات العيد والخدمات المحلية


هذا الخبر بعنوان "باقات الريحان في العيد.. من عادات الأهالي في معرة النعمان وفاءً للراحلين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق متفرقة من سوريا حزمة من الأحداث والفعاليات المتنوعة، شملت مبادرات صحية، وجهوداً خدمية، وتجمعات للمهجرين، واحتفالات دينية، بالإضافة إلى عادات مجتمعية متوارثة وصلوات العيد.
في مشفى إدلب الجامعي، جرت عمليات أوعية دموية متقدمة، بالتوازي مع إطلاق برنامج تدريبي مكثف للطلاب والأطباء المقيمين، وذلك بدعم من منظمة "سامز".
وفي حي الأشرفية، بدأت أعمال النظافة وتحسين الواقع الخدمي بوصول عدد من الآليات الثقيلة، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للأهالي. يأتي ذلك في ظل تجمع لأهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود في منطقة السريان، بعد نزوحهم القسري جراء استهداف تنظيم قسد لمنازلهم.
على صعيد الفعاليات الدينية والاجتماعية، أُضيئت شجرة الميلاد في كنيسة مار ميخائيل بمدينة اللاذقية، بحضور رسمي وشعبي، في أجواء احتفالية. كما شهدت الرقة مهرجاناً دعوياً تحت عنوان "رمضان.. إيمان يجمعنا"، عكس الروحانية التي تميز شهر رمضان المبارك.
ومن العادات المتوارثة، برزت باقات الريحان في العيد كتقليد لأهالي معرة النعمان، تعبيراً عن الوفاء للراحلين. وفي سياق احتفالات العيد أيضاً، أدى أهالي بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة صلاة العيد في ساحة عامة للمرة الأولى، بينما تحولت "دورة العيد" في قرية المغيرية إلى طقس متوارث يعزز الروابط المجتمعية.
كما عمت صلوات عيد الأضحى المبارك مختلف المدن السورية، حيث أقيمت في الجامع الكبير بمدينة الباب بريف حلب الشرقي، وفي مسجد صلاح الدين بمدينة رأس العين في محافظة الحسكة. وشهد الملعب البلدي بمدينة دير الزور إقامة صلاة العيد، وكذلك جامع الرحمن بمدينة حلب. ومن أبرز المشاهد، وصول الرئيس أحمد الشرع إلى جامع عبدالله بن عباس في حلب لتأدية صلاة عيد الأضحى المبارك.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي