تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان: إنذارات بإخلاء بلدات جنوبية وغارات مكثفة تطال البقاع والجنوب


هذا الخبر بعنوان "العمليات الإسرائيلية تتوسّع في لبنان… إنذارات متواصلة وغارات عنيفة على بلدات الجنوب والبقاع!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد التصعيد بين "حزب الله" و"إسرائيل" استمراراً، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية في الأيام القادمة. يأتي ذلك في ظل تزايد التوتر على الحدود، وعقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في لبنان وينشر قوات كبيرة على الأرض.
وفي سياق التطورات الميدانية الأخيرة، جدد الجيش الإسرائيلي إنذاره العاجل الموجه إلى سكان مدينة النبطية. كما وجه إنذاراً جديداً للمواطنين اللبنانيين المتواجدين في البلدات والقرى الجنوبية التالية: كفر حونة، عرمتى، مليخ، جرجوع، وحومين الفوقا.
إضافة إلى ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بها، مشيراً إلى خريطة محددة. وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "لضمان سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً وفق المنطقة المعروضة في الخارطة والانتقال إلى شمال نهر الزهراني". وأضاف البيان: "نتوجه إلى المتواجدين في مدينة صور والمخيمات: شبريحا، حمادية (صور)، جل البحر، زقوق المفدي، البص، المعشوق، برج الشمالي، نبعا، الحوش، رشيدية وعين بعال، بالإضافة إلى تفاحتا".
بعد فترة وجيزة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه لبنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" في منطقة البقاع وجنوب لبنان. وشملت الغارات الجوية بلدات متعددة في البقاع، منها جرد بوداي، جرد فلاوة، جرد حربتا، جرد الهرمل، وجرد بريتال، بالإضافة إلى زفتا.
كما شنت غارات عنيفة على مدينة النبطية والمناطق المجاورة لها، وعلى الوادي في أركي – صيدا، وغارة أخرى بين مليخ واللويزة في منطقة جزين، بالإضافة إلى استهداف تفاحتا في الزهراني، والقليلة في صور. وفي الوقت نفسه، قصفت المدفعية الإسرائيلية قرى القطاع الغربي في قضاء صور، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء.
إلى جانب ذلك، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق بلدات البقاع الغربي والأوسط، وفوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، وكذلك فوق البلدات الجنوبية. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه هاجم "أكثر من 150 بنية تحتية لـ"حزب الله" في البقاع وجنوب لبنان خلال 24 ساعة" يوم أمس.
في غضون ذلك، أعلن "حزب الله" يوم الأربعاء عن خوض "اشتباكات مباشرة" في بلدة زوطر الشرقية. تقع هذه البلدة شمال مجرى نهر الليطاني، على تخوم "الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل في جنوب لبنان.
تكتسب بلدة زوطر الشرقية، الواقعة شمال مجرى الليطاني، أهمية استراتيجية نظراً لقربها من مدينة النبطية، التي تُعد كبرى مدن الجنوب. وقد أنذر الجيش الإسرائيلي سكان النبطية يوم الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، بضرورة إخلائها والتوجه شمالاً، متهماً "حزب الله" بخرق وقف إطلاق النار.
تلاصق البلدة "الخط الأصفر" الذي حدده الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي في جنوب لبنان. يهدف هذا الخط إلى فصل منطقة بعمق عشرة كيلومترات عن الحدود، ويمنع سكانها من العودة إليها، وذلك عن بقية أجزاء الجنوب.
تزامن تقدم القوات الإسرائيلية نحو البلدة، التي تبعد حوالي عشرة كيلومترات كمسافة مباشرة عن أقرب نقطة حدودية مع إسرائيل، مع إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أنه "يعمل بشكل موجه ما بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود".
يُذكر أن القوات الإسرائيلية كانت متواجدة برياً داخل ما يُسمى "الخط الأصفر"، حيث نفذت عمليات تفجير وهدم واسعة النطاق، وذلك على الرغم من سريان وقف لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة