مجلس مدينة حلب ينهي تأهيل حديقة السبيل.. وحدائق أخرى تنتظر الصيانة والتطوير


هذا الخبر بعنوان "تأهيل حديقة “السبيل” بحلب.. حدائق أخرى تنتظر الصيانة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس مدينة حلب، اليوم الأربعاء 27 من أيار، عن إتمام أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة في حديقة "السبيل"، التي تُعد من أبرز الحدائق العامة وأكثرها شهرة في المدينة. يأتي هذا الإنجاز في إطار خطة المجلس لتحسين الواقع البيئي وتطوير المساحات العامة، بهدف الارتقاء بجودة الحدائق والمرافق الحضرية.
شملت أعمال التأهيل في حديقة "السبيل" مجموعة واسعة من التحسينات، منها:
ووفقًا لبيان المجلس، تهدف هذه الأعمال إلى توفير بيئة مناسبة وآمنة للأطفال والعائلات، وتحسين الخدمات داخل الحديقة التي تُعد متنفسًا رئيسًا لسكان حلب، وتحمل أهمية خاصة في ذاكرة المدينة. وتشتهر الحديقة أيضًا باحتوائها على مجموعة من الحيوانات والطيور التي ارتبطت بذاكرة زوارها، ومن أبرزها القرد "سعيد" الذي يحظى بشهرة واسعة بين أهالي حلب، بالإضافة إلى الطاووس والبط وأنواع مختلفة من الطيور.
أكد مجلس مدينة حلب أن مديرية الحدائق تواصل تنفيذ أعمال إعادة تأهيل عدد من الحدائق العامة في أحياء حلب المختلفة. ومن المتوقع افتتاح نحو ست حدائق خلال فترة عيد الأضحى، بعد الانتهاء من أعمال صيانتها.
تشمل الحدائق التي يجري العمل على تأهيلها حاليًا:
كما تتضمن الأعمال الجارية تأهيل عدد من المنصفات وصيانة النوافير المائية في المدينة، حيث أعلن المجلس الانتهاء من صيانة نحو ثماني مستديرات رئيسة، في إطار جهود تحسين المشهد الحضري ورفع مستوى الخدمات.
على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال العديد من الحدائق الأخرى داخل مدينة حلب تثير ملاحظات وشكاوى بين الأهالي، خاصة مع دخول فصل الصيف وازدياد الإقبال على المساحات العامة. ورصد مراسل عنب بلدي في حلب تراجعًا في الواقع الخدمي لعدة حدائق في أحياء المدينة، سواء من ناحية البنية التحتية أو مستوى العناية اليومية بالمرافق والمساحات الخضراء.
تبرز حدائق في أحياء سيف الدولة وبستان القصر، بالإضافة إلى حدائق صغيرة ضمن الأحياء السكنية مثل حديقة الرازي والمارتيني، كنماذج للتحديات التي تواجه المرافق العامة. ويشكو السكان من تلف المقاعد، وخروج دورات المياه عن الخدمة، وأعطال في ألعاب الأطفال، ونقص الصيانة الدورية. كما يُلاحظ تراجع في كثافة المساحات الخضراء نتيجة ضعف أعمال الري والعناية بالنباتات، مما يؤثر على الشكل العام لهذه المتنفسات الحيوية.
في سياق متصل، تشهد "الحديقة العامة"، وهي إحدى أكبر وأشهر حدائق حلب، أعمال صيانة وإعادة تأهيل مستمرة. تُنفذ هذه الأعمال من قبل جهات تركية ضمن اتفاقية التوأمة الموقعة بين محافظة حلب وبلدية غازي عينتاب التركية.
تتضمن الأعمال الجارية في الحديقة العامة ترميم وصيانة الممرات والمرافق العامة وبعض المساحات الخضراء، بالإضافة إلى أعمال خدمية خاصة بالمقاعد الخشبية. تهدف هذه الجهود إلى إعادة تأهيل الحديقة التي تُعد من أبرز المعالم الترفيهية وسط المدينة، وتستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار خلال المواسم والعطل.
وكان مجلس مدينة حلب قد أعلن، مطلع الأسبوع الحالي، استمرار أعمال الصيانة والترميم اليومية في حديقة "الصاخور" عبر مديرية الحدائق، ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل المساحات الخضراء وتحسين واقع الحدائق العامة في المدينة. وأوضح المجلس أن هذه الأعمال تشمل صيانة المرافق والعناية بالمساحات الخضراء، بهدف إعادة الحيوية إلى الحديقة وجعلها مساحة عامة آمنة ومناسبة للأهالي والزوار.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي