طقوس العيد في سوريا: من الكبة المشوية في القصير إلى توزيع الأضاحي والمعايدة الجماعية


هذا الخبر بعنوان "من الجدات إلى الأحفاد.. الكبة المشوية تحيي طقوس العيد العائلية في القصير بريف حمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوارث الأجيال في القصير بريف حمص طقوس العيد العائلية، حيث تحيي الجدات والأحفاد هذه المناسبة بتحضير الكبة المشوية، التي تعد جزءاً أصيلاً من احتفالاتهم.
وفي إدلب، تشهد المعايدة بين الأقارب جهوداً لالتئام النسيج الاجتماعي بعد فترات النزوح، مما يعزز الروابط الأسرية والمجتمعية. بينما توفر حدائق دمشق مساحة للفرح والبهجة للأطفال خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وفي لفتة إنسانية، قامت سفارة أذربيجان بدمشق بتوزيع لحوم الأضاحي على ألف عائلة في مناطق بانياس بريف طرطوس وحمص. كما أطلق مركز الملك سلمان والاستجابة الطارئة مشروعاً لتوزيع الأضاحي في عدة محافظات سورية، مساهماً في دعم الأسر المحتاجة.
وفي سياق آخر، شهد ريف درعا الشرقي حصاداً استباقياً للقمح والشعير، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة خطر الحرائق.
وفي معرة النعمان، يحرص الأهالي على عادة تقديم باقات الريحان في العيد، وفاءً لذكرى الراحلين. أما في قرية المغيرية بريف اللاذقية، فقد أحيا الأهالي طقوس المعايدة الجماعية، بهدف تعزيز روح المحبة والتآلف فيما بينهم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي