إيران تكشف تفاصيل مسودة تفاهم مع واشنطن لإنهاء المواجهة ورفع الحصار وتنظيم الملاحة في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "طهران تكشف ملامح مسودة التفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب وترتيب ملاحة مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر التلفزيون الرسمي الإيراني تفاصيل البنود والمحددات الأساسية التي يجري التفاوض عليها حالياً مع الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن إطار عمل أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مكونة من أربعة عشر بنداً تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية الدائرة بين الطرفين. وأشار التقرير الإخباري الإيراني إلى أن الصيغة المقترحة تتضمن مطالبة صريحة للقوات الأمريكية بالانسحاب من النطاق والمحيط الجغرافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب التزام الإدارة الأمريكية بفك وإنهاء الحصار البحري والعسكري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ أسابيع وتخفيف العقوبات المرتبطة به.
وفي مقابل هذه التعهدات الأمريكية، أفاد التقرير أن الجانب الإيراني تعهد بالعمل على إعادة معدلات عبور وحركة السفن التجارية وناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي إلى المستويات الطبيعية التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، على أن يتم تنفيذ هذا الالتزام بشكل كامل في غضون شهر واحد من تاريخ توقيع الاتفاق. وبين في الوقت ذاته أن إدارة الملاحة البحرية وتنظيم مسارات حركة السفن في المضيق ستخضع لسيطرة وإشراف مشترك بين السلطات الإيرانية وسلطنة عمان، مع الإشارة إلى استثناء السفن الحربية والعسكرية من الترتيبات والتسهيلات المذكورة في نص الوثيقة.
الوساطة الباكستانية والضمانات الأممية المرتقبة للاتفاق: أوضح التلفزيون الإيراني أن هذه المذكرة والوثيقة الإطارية لم تُصغ بشكلها النهائي والقانوني بعد، بل يواصل الطرفان مناقشة التعديلات والملاحظات المتبادلة لصياغة مسودة نهائية تحظى بموافقة العاصمتين. ولفت إلى أنه في حال تمكن الجانبين من بلوغ اتفاق شامل ونهائي خلال مهلة ستين يوماً المقررة، فسيتم رفع هذه المذكرة وتضمينها ضمن قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لضمان توفير أعلى مستويات الضمانات القانونية الدولية لالتزامات الطرفين ومنع نكوص أي منهما عنها في المستقبل. وتُجرى هذه اللقاءات والمفاوضات غير المباشرة حول خارطة الطريق المستقبلية برعاية ووساطة رئيسية من دولة باكستان، وتستهدف مناقشة حزمة من الملفات العالقة التي تشمل التهدئة العسكرية ومستقبل البرنامج النووي الإيراني وتخفيف وطأة العقوبات الاقتصادية الدولية، في حين لم يصدر حتى الساعة أي تعليق رسمي أو بيان من الجانب الأمريكي أو مسؤولي البيت الأبيض لتأكيد ما أورده التلفزيون الإيراني حول بنود هذه المسودة، وسط استمرار بقاء سفن الدول التي تصنفها طهران كمعادية ممنوعة من الملاحة في المضيق بانتظار النتائج النهائية للمسار الدبلوماسي الحالي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة