ترامب يهدد عُمان بـ"النسف" بشأن هرمز ويرفض المقترحات الإيرانية مؤكداً عدم التوصل لاتفاق


هذا الخبر بعنوان "ترامب يهدّد بـ”نسف” عُمان إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح هرمز ويؤكد: لم نتوصل لاتفاق مع إيران بعد ونحن غير راضين عن طروحاتها ولن نخفف العقوبات المفروضة عليها مقابل اليورانيوم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عُمان، الحليف الأساسي للولايات المتحدة، بمهاجمتها و"نسفها" على ما يبدو، وذلك في حال وقوفها إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز. جاء هذا التهديد رداً على سؤال حول إمكانية قبول اتفاق قصير الأمد يسمح لإيران والدولة الخليجية بالتحكم بالممر المائي الحيوي.
وصرح ترامب للصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض قائلاً: "كلا، المضيق سيكون مفتوحاً للجميع. إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام". ولم يصدر عن البيت الأبيض أي رد فوري على استفسار وكالة فرانس برس حول ما إذا كان تصريح ترامب زلة لسان، وما إذا كان يقصد الإشارة إلى إيران بدلاً من عُمان، خاصة وأن عُمان لطالما حاولت أداء وساطة في صراعات الشرق الأوسط. وقد نشرت وزارة الخارجية الأميركية لاحقاً مقطع فيديو ونصاً لتصريحات ترامب بشأن عُمان دون أي تصحيح أو توضيح.
يُذكر أن الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً كان قد بدا في وقت سابق وكأن الأمر التبس عليه بين إيران وفنزويلا، حيث قال إن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي أُطاحت قوات أميركية زعيمها نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير "لم يعد لديها بحرية، ولم يعد لديها سلاح جو". وقد استخدم ترامب هذه الصياغة مراراً للإشارة إلى إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.
وفي سياق آخر، أعرب ترامب الأربعاء عن عدم رضاه عن المقترحات الإيرانية لإبرام اتفاق، وذلك بعدما بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي تفاصيل ما وصفه بمسودة تفاهم أولي. وأكد ترامب، خلال حديثه في اجتماع إدارته بالبيت الأبيض، أنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق، رغم إعلانه في نهاية الأسبوع أن الاتفاق بات قريباً.
وأضاف ترامب: "إيران تسعى بشدة، فهم (الإيرانيون) يريدون بشدة إبرام اتفاق. حتى الآن لم يتوصلوا إلى ذلك. نحن غير راضين" عن المقترحات المقدمة، مبدياً ثقته بتلقي مقترحات جديدة من شأنها أن ترضي الولايات المتحدة في نهاية المطاف. وتابع: "إما يحصل ذلك، وإما سيتعيّن علينا أن نحسم الأمر"، في إشارة إلى تنفيذ التهديد باستئناف العمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير وجرى تعليقها بموجب وقف لإطلاق النار ساري المفعول منذ الثامن من نيسان/أبريل. وأشار إلى أن الإيرانيين "يتفاوضون وهم منهكو القوى".
وكان التلفزيون الإيراني قد نشر في وقت سابق الأربعاء ما قال إنه "إطار أولي لتفاهم" يجري العمل عليه مع واشنطن بوساطة باكستانية لوقف الحرب، وينصّ على التزام الولايات المتحدة برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والانسحاب من المناطق المحيطة بإيران. إلا أن البيت الأبيض نفى ذلك، مؤكداً أن الوثيقة "مفبركة بالكامل".
وشدد ترامب على أنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق، بالرغم من ارتفاع تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وتراجع شعبيته قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات منتصف الولاية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر. وقال: "لا أبالي بانتخابات منتصف الولاية"، معتبراً أن الإيرانيين ظنوا أنهم سيستغلون عامل الوقت مع اقتراب الاستحقاق.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي كان جالساً إلى جانب ترامب، وجود "بعض التقدم وبعض الفائدة" في المحادثات مع إيران، مضيفاً: "سنرى في الساعات والأيام القليلة المقبلة إن كان من الممكن إحراز تقدم".
ولم يعلق ترامب مباشرة على مسودة التفاهم التي تحدث عنها التلفزيون الإيراني، لكنه لمح إلى أن الاتفاق مع إيران قد يكون مشروطاً بدعوته السعودية وقطر وبلداناً مسلمة أخرى إلى توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، قائلاً: "لست أكيداً من أننا سنبرم الصفقة إن لم يوقعوا".
ولطالما صرح الرئيس الأميركي بأنه شن حرباً على إيران لمنعها من التزود بالسلاح النووي. لكنه بدا وكأنه أكد المعلومات التي تفيد بأن التفاهم قيد التداول قد يرجئ مناقشة مسألة مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب إلى مرحلة لاحقة، مع حصره بفتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة. ورداً على سؤال عما إذا كان سيقبل حالياً بصفقة ترجئ المحادثات حول الملف النووي، قال: "حسناً، قد أقبل ببعض منها، لأنها مذكرة تفاهم لتسريع الوتيرة". لكنه أشار إلى أنه غير مرتاح لفكرة تولي روسيا أو الصين مسألة اليورانيوم الإيراني، كما تم اقتراحه في مسعى لحلحلة الوضع.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة