تصعيد خطير جنوب لبنان: غارات إسرائيلية مكثفة ومقتل جندية رغم وقف إطلاق النار


هذا الخبر بعنوان "تصعيد ميداني جنوبي لبنان رغم وقف إطلاق النار" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل عمليات القصف والمعارك في لبنان، في ظل تصعيد عسكري متجدد شمل مناطق في الجنوب والشرق اللبنانيين، وذلك رغم وقف إطلاق النار الساري مبدئيًا منذ 17 من نيسان. تستمر الغارات الجوية والإنذارات بإخلاء مناطق سكنية، مما يزيد من حدة التوتر الميداني.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس 28 من أيار، تنفيذه ضربات جوية استهدفت “بنية تحتية تابعة لحزب الله” في منطقة مدينة صور جنوب لبنان. جاء ذلك بعد إصدار أوامر لسكان مبانٍ محددة بالإخلاء و”الانتقال إلى شمال نهر الزهراني”. في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها صباح الخميس، حيث استهدفت إحداهما مبنى وتسببت باندلاع حريق، دون إعلان حصيلة نهائية للضحايا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد صنّف، الأربعاء، مساحات واسعة من لبنان جنوب نهر الزهراني، الذي يبعد نحو 40 كيلومترًا عن الحدود، على أنها “منطقة قتال”، منذرًا السكان بإخلائها للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، تزامناً مع قصف مكثّف طال جنوب وشرق لبنان.
في تطور موازٍ، أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس مقتل جندية من صفوفه الأربعاء إثر هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لـ”حزب الله” قرب الحدود مع لبنان، ما يرفع حصيلة قتلى الجيش منذ مطلع آذار إلى 24 جنديًا. وقال الجيش في بيان مقتضب إن الرقيبة روتيم ياناي، البالغة من العمر 20 عامًا، قُتلت خلال عملية عسكرية في شمال إسرائيل. كما أوضحت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة “فرانس برس” أن الجندية قُتلت بغارة أطلقتها مسيّرة تابعة لـ”حزب الله”. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن إجمالي القتلى منذ تجدد المواجهات مع حزب الله في أوائل آذار بلغ 24 قتيلًا، بينهم 23 جنديًا ومتعاقد مدني واحد.
وكانت غارات إسرائيلية قد استهدفت مدينة النبطية في جنوب لبنان، الثلاثاء 26 أيار 2026، عقب إنذار إخلاء غير مسبوق للمدينة بأكملها، في ظل تصعيد ميداني متزامن مع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته البرية ضد حزب الله، متجاوزًا “الخط الأصفر” الذي حدده في القرى التي يحتلها في جنوب لبنان، بالتوازي مع قصف مكثّف شمل مناطق في الجنوب والشرق.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان يوم الثلاثاء أسفرت عن 31 قتيلًا و40 جريحًا، لافتة إلى مقتل 14 شخصًا في برج الشمالي قرب صور، ضمن حصيلة وصفتها بأنها ناجمة عن “سلسلة مجازر”.
تتواصل العمليات العسكرية رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 17 نيسان، مع استمرار الغارات الجوية على مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى أوامر الإخلاء والتحذيرات التي تطال أحياء وبلدات كاملة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يعمل “بشكل موجّه” وفق ما يصفه باستهداف تهديدات مباشرة على “أمن إسرائيل ومناطق الشمال”، فيما تستمر الغارات والقصف في عدة مناطق جنوبية، بينها صور والنبطية ومحيطها، وسط تصعيد ميداني متواصل خلال الأيام الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة