تصاعد التوتر الإقليمي: زيارة وزير الخارجية الباكستاني لواشنطن تتزامن مع تهديدات إيرانية بـ"رد حاسم" واعتراض أمريكي لمسيّرات


هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية الباكستاني يزور واشنطن غداً… وإيران تهدّد الولايات المتحدة بـ”ردّ حاسم”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزامن زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى العاصمة الأميركية واشنطن مع تصاعد ملحوظ في التوتر بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، لا سيما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وسط تبادل للتهديدات وتحركات عسكرية تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
أعلنت الحكومة الباكستانية أن وزير الخارجية محمد إسحاق دار سيتوجه إلى واشنطن في 29 آيار/مايو، حيث من المقرر أن يلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو. تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الحوار الثنائي بين البلدين ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
على خط موازٍ، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته، مهدداً بـ"رد حاسم" في حال تكرار أي هجمات أميركية على الأراضي الإيرانية. جاء هذا التهديد عقب ضربات نُسبت إلى الولايات المتحدة في جنوب إيران. كما شدد الحرس الثوري على أن عبور مضيق هرمز بات يتطلب تنسيقاً مسبقاً وتصريحاً من قواته البحرية، في خطوة تعكس تشدداً إضافياً بشأن أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.
في المقابل، كشفت القيادة المركزية الأميركية أنها اعترضت خمس طائرات مسيّرة ومنعت إطلاق مسيّرة سادسة من موقع في بندر عباس، مشيرة إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن تصعيد إيراني متدرج في المنطقة. وأفادت القيادة المركزية أيضاً بخرق إيراني لوقف إطلاق النار عبر إطلاق مسيّرات وصاروخ باليستي باتجاه الكويت، مؤكدة أن الدفاعات الكويتية نجحت في اعتراضه.
في سياق متصل، حذر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من محاولات خارجية لإثارة الانقسام داخل البلاد بعد الحرب، داعياً إلى ربط قرارات البرلمان باحتياجات المواطنين لتعزيز الاستقرار الداخلي وتحصين الجبهة الداخلية.
بين زيارة دبلوماسية باكستانية إلى واشنطن وتصعيد عسكري وسياسي بين إيران والولايات المتحدة، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة دقيقة تتداخل فيها الدبلوماسية مع التهديدات، ما يجعل أي تحرك سياسي محكوماً بحسابات شديدة الحساسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة