المبعوث الأمريكي باراك: اكتشاف الأسلحة الكيميائية غير المعلنة خطوة حاسمة لترسيخ سيادة سوريا وأمنها الدولي


هذا الخبر بعنوان "باراك: إنهاء إرث الأسلحة الكيميائية يرسخ سيادة سوريا وأمنها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: صرح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بأن الكشف عن أسلحة كيميائية غير معلنة تعود لحقبة النظام البائد وتأمينها، يشكل "محطة مهمة" في مسار بناء سوريا الجديدة وتعزيز الأمن الدولي.
وأوضح باراك في منشور له على منصة "إكس" يوم الخميس، أن هذه الخطوة الإضافية نحو إنهاء الإرث الوحشي للأسلحة الكيميائية في سوريا بشكل نهائي، جاءت بفضل العمل الشجاع الذي قامت به السلطات السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وبدعم من الرئيس دونالد ترامب وشركاء دوليين.
وأضاف باراك أن قيام سوريا أكثر أمناً وسيادة ومساءلة يصب في مصلحة الشعب السوري والعالم بأسره.
وكانت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت قبل يومين عن نتائج عمليات البحث والتحقيق التي نفذتها الجهات السورية المختصة. وقد أسفرت هذه العمليات عن تحديد مواقع مرتبطة بالبرنامج الكيميائي للنظام البائد، والعثور على ذخائر ومواد مرتبطة بهجمات كيميائية سابقة.
وشملت المكتشفات 54 قنبلة جوية مماثلة لتلك المستخدمة في هجمات اللطامنة عام 2017، و25 قنبلة أرض – أرض مماثلة لتلك التي استخدمت في الغوطة الشرقية عام 2013، بالإضافة إلى مواد تدخل في تصنيع غاز السارين، ومعدات مزج وتخزين.
وأكدت البعثة أنه جرى نقل جميع المواد والذخائر إلى مرافق خاصة تمهيداً لتدميرها تحت إشراف فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لضمان عدم تشكيلها أي تهديد للمدنيين أو البيئة أو الأمن الإقليمي والدولي. كما أشارت إلى اعتقال 18 شخصاً مرتبطين بالبرنامج الكيميائي للنظام البائد.
وأكدت سوريا أن هذه الجهود تعكس التزامها بالتخلص من إرث الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين عن استخدامها ضد السوريين، ومنع تكرار هذه الجرائم، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الوطني والإقليمي والدولي.
سوريا محلي
سياسة
منوعات
سوريا محلي