لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب الفرات: دير الزور تنجز تجهيز مركزي إيواء في الحويقة الشرقية والغربية


هذا الخبر بعنوان "إجراء احترازي.. اكتمال تجهيز مركزي إيواء الحويقة الشرقية والغربية بدير الزور" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكملت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور، بالتنسيق مع مديرية التربية وغرفة الطوارئ، تجهيز مركزي إيواء في الحويقة الشرقية والحويقة الغربية. يأتي هذا الإجراء الاحترازي لاستقبال الأهالي في حال حدوث أي طارئ، وذلك لمواجهة تداعيات الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه نهر الفرات.
وفي هذا السياق، أوضح معاذ الحمد، مدير مدرسة التطبيقات في الحويقة الشرقية، لوكالة سانا، أن مديرية التربية في دير الزور وجهت منذ ساعات الصباح الأولى بتجهيز المدرسة كمركز إيواء مؤقت. يهدف هذا التحرك إلى تأمين مكان آمن للأهالي تحسباً لأي مستجدات قد تنتج عن فيضان نهر الفرات، ريثما يتم تجاوز الحالة الطارئة.
من جانبه، بيّن عبد القادر البيك، مدير إحدى الجمعيات الخيرية المساهمة، أن خطة الاستجابة الطارئة التي أطلقتها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل شملت تجهيز مدرستين رئيسيتين لاستقبال الوافدين أو المتضررين المحتملين من الفيضانات. هاتان المدرستان هما مدرسة التطبيقات في الحويقة الشرقية، ومدرسة عمر بن الخطاب في الحويقة الغربية.
وأشار البيك إلى أن هذه الخطوة تُعد إجراءً احترازياً أولياً في حال استمرار ارتفاع منسوب المياه. ولفت إلى أن المرحلة الثانية من الاستجابة ستتضمن تقديم مساعدات إغاثية متنوعة، تشمل المواد الغذائية والبطانيات والمواد العينية، للأسر المتضررة عند الحاجة.
بدوره، تحدث أحمد السهو، رئيس جمعية أخرى مساهمة، عن أعمال التجهيز في مركز إيواء مدرسة عمر بن الخطاب، والتي تضمنت إخراج المقاعد وتنظيف الغرف وتجهيزها بالكامل لاستقبال الأهالي عند الضرورة القصوى.
وكانت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بدير الزور قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن قيامها بتجهيز مركزي إيواء آخرين لإجلاء المدنيين من منطقتي حويجة صكر وحويجة كاطع، ضمن إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
تجدر الإشارة إلى أن الأيام الماضية شهدت ارتفاعاً واضحاً في منسوب نهر الفرات، نتيجة لارتفاع معدلات الأمطار في مناطق شمال وشرق سوريا خلال الموسم الحالي إلى مستويات غير مسبوقة. كما ساهمت زيادة كميات المياه الممررة عبر السدود المقامة على النهر في هذا الارتفاع، حيث مرر الجانب التركي نحو 2000 متر مكعب في الثانية، مع فتح جميع بوابات المفيض، وفقاً لما ذكره هيثم بكور، المدير العام لمؤسسة سد الفرات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي