بعد 13 عاماً من الاعتقال والاختفاء: الهيئة الوطنية للمفقودين تؤكد وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي


هذا الخبر بعنوان "بعد 13 عاماً على اعتقالهم .. الهيئة الوطنية للمفقودين تكشف مصير عائلة رانيا العباسي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين اليوم عن توصلها إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة، تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني، تفيد بوفاة أطفال الدكتورة "رانيا العباسي". يأتي هذا الإعلان بعد 13 عاماً على اعتقالهم.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أنها قامت بإبلاغ العائلة بالنتائج قبل أي إعلان عام، وذلك التزاماً ببروتوكول إنساني ومهني يراعي حق العائلة في المعرفة. وأكدت الهيئة أن هذه النتائج تستند إلى تحقيقات ومعطيات وتحليلات متقاطعة خضعت للمراجعة والتقييم وفق الأصول المهنية المعتمدة.
ووفقاً للبيان، تتواصل الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها. كما شددت الهيئة على أنها لن تقوم بنشر أي مواد بصرية أو معلومات من شأنها المساس بكرامة الأطفال أو انتهاك خصوصية العائلة، وذلك التزاماً بمبادئ الكرامة الإنسانية وحرصاً على عدم التسبب بأي أذى إضافي للضحايا أو ذويهم.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام إلى تناول القضية بأقصى درجات المسؤولية والاحترام الإنساني، والامتناع عن تداول أي مواد أو معلومات غير موثقة قد تمس بكرامة الضحايا. وجددت الهيئة التزامها بمواصلة العمل على كشف مصير المفقودين في سوريا، متبعة منهجية مهنية وإنسانية وقانونية، تضع كرامة الضحايا وحقوق العائلات وحقها في المعرفة في مقدمة أولوياتها.
واختتم البيان بتقديم العزاء لأفراد العائلة المعنيين بالنتائج، مؤكدة الهيئة التزامها بمواصلة أداء مسؤولياتها تجاه جميع عائلات المفقودين في سوريا.
يُذكر أن الدكتورة "رانيا العباسي" اعتُقلت على يد أجهزة أمن النظام السابق في 11 آذار 2013، برفقة أطفالها الستة: "ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، وليان التي كانت رضيعة آنذاك". وكان زوجها "عبد الرحمن الياسين" قد اعتُقل من منزلهما الواقع في "مشروع دمّر" بدمشق، يوم 9 آذار 2013. ومنذ ذلك الحين، اختفى أثر العائلة خلف قضبان معتقلات نظام الأسد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة