اختبار جيني ثوري يجنّب ملايين مريضات سرطان الثدي العلاج الكيماوي القاسي


هذا الخبر بعنوان "أمل جديد لمريضات سرطان الثدي.. باحثون يضعون حداً لمعاناة الكيماوي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن-سانا
في تطور علمي بارز، نجح باحثون أمريكيون في تطوير اختبار جيني واعد من شأنه أن ينهي معاناة ملايين مريضات سرطان الثدي من العلاج الكيماوي القاسي. تأتي هذه النتائج ضمن تجربة دولية ضخمة يُتوقع أن تُحدث تحولاً جذرياً في إرشادات الرعاية الصحية المتبعة عالمياً.
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، يوم الجمعة، تفاصيل ونتائج تجربة "أوبتيما" الرائدة. أشرفت جامعة كوليدج لندن على هذه التجربة تحت قيادة الدكتور "روب شتاين"، وشملت أكثر من 4000 مريضة من عدة دول هي بريطانيا والنرويج والسويد وأستراليا ونيوزيلندا وتايلاند.
أظهرت النتائج أن المريضات اللواتي حصلن على درجات منخفضة في الاختبار الجيني الجديد يمكن علاجهن بفعالية باستخدام العلاج الهرموني وحده، مع تحقيق نتائج متطابقة تقريباً لتلك التي تحصل عليها المريضات اللواتي يخضعن للكيماوي. هذا يعني أن ملايين النساء حول العالم يمكنهن تجنب العلاج الكيماوي بأمان تام، دون أي زيادة في خطر عودة السرطان.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور روب شتاين قائلاً: "نتائجنا تمثل خطوة مهمة نحو علاج أكثر تخصيصاً، وتظهر أن العديد من المرضى يمكنهم تجنب العلاج الكيماوي بأمان دون المساس بنتائج علاجهم". ويُعد تجنب العلاج الكيماوي أمراً بالغ الأهمية، نظراً لآثاره الجانبية السامة والقاسية التي تشمل تساقط الشعر والغثيان والإرهاق، وقد تصل في بعض الحالات إلى العقم.
يُذكر أن سرطان الثدي هو النوع الأكثر شيوعاً من السرطان على مستوى العالم. ويعمل الاختبار الجيني الجديد على تحديد المريضات اللواتي يحتجن فعلاً للعلاج الكيماوي، ومن يمكنهن الاستغناء عنه بأمان. هذا الابتكار يضع حداً لعقود من الخيارات العلاجية المحدودة ويمهد الطريق لعصر جديد في مجال الطب الشخصي، حيث يتم تصميم العلاج ليناسب الحالة الفردية لكل مريضة.
صحة
صحة
صحة
صحة