ارتفاع منسوب الفرات يغمر مناطق في دير الزور.. ومجلس المدينة يؤكد: حويجة صكر آمنة والجسر صالح للحركة


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس دير الزور: المنطقة المحيطة بجسر حويجة صكر لا تزال آمنة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس مدينة دير الزور أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات قد أدى إلى غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى عدد من المنازل الواقعة في منطقة حويجة صكر. وقد أوضح رئيس مجلس المدينة، ماجد حطاب، لمراسل وكالة سانا اليوم السبت، أن المنطقة المحيطة بجسر حويجة صكر لا تزال تتمتع بالأمان حتى اللحظة، وأن الجسر نفسه ما زال صالحاً لعبور الحركة المرورية.
وأضاف حطاب أن ارتفاع منسوب المياه تسبب في غمر مسافة تقدر بنحو 200 متر من الشارع الرئيسي في المنطقة. كما أشار إلى أن بعض المناطق المنخفضة في شارع الكورنيش قد غمرتها المياه بالكامل، وطالت المياه عدداً من الأكشاك. وحذر من مرور السيارات في بعض المواقع المتأثرة بهذا الارتفاع، لافتاً إلى أن الجهات المعنية كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للسكان في المناطق المتضررة.
وفي سياق الاستجابة للوضع، بيّن حطاب أن الجهود الحالية تركز على دعم محطة مياه الفرات العملاقة. وأكد أن السواتر الترابية لم تعد تحقق الفعالية المطلوبة في بعض المواقع مع استمرار ارتفاع منسوب المياه. ومع ذلك، شدد على أن الوضع في حويجة صكر لم يخرج عن السيطرة، على الرغم من وجود تأثيرات جزئية ناجمة عن ارتفاع المياه، حيث وصلت في بعض النقاط إلى مستويات مرتفعة على الطريق الرئيسي.
وأكد رئيس المجلس استمرار المراقبة الميدانية للواقع على الأرض بشكل دائم، مشيراً إلى أن الفرق المختصة جاهزة للتدخل الفوري عند الحاجة أو في حال ظهور أي مخاطر تستدعي ذلك. وشدد حطاب على أن الوضع الراهن لا يشكل خطراً مباشراً على السكان المقيمين في المنطقة، وأن حركة الدخول والخروج لا تزال ممكنة. وفي الوقت ذاته، دعا السكان إلى توخي الحذر والابتعاد عن أماكن تجمع مياه النهر.
كما تطرق حطاب إلى ارتفاع منسوب المياه في فرع النهر الصغير، موضحاً أن المسافة الفاصلة بين المياه وأسفل الجسر العتيق لا تزال آمنة حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة تشهد منذ عدة أيام ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه. وقد دفع هذا الارتفاع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع حالة الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي