وزير العدل السوري: كشف مصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي يؤكد أن الحقيقة لا تسقط بالتقادم وملاحقة المتورطين مستمرة


هذا الخبر بعنوان "وزير العدل: كشف جريمة اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي يثبت أن الحقيقة لا تسقط بالتقادم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير العدل السوري، مظهر الويس، أن الكشف عن تفاصيل جريمة اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي يبرهن على أن الحقيقة لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة يستلزم الملاحقة والمحاسبة الصارمة.
وأوضح الوزير الويس، في تصريح نشره عبر منصة "إكس" يوم السبت، أن الدولة السورية، بكافة مؤسساتها، ملتزمة بمواصلة كشف الحقائق وإنصاف الضحايا وذويهم، مشدداً على أن "لا عدالة بلا محاسبة ولا مكان للإفلات من العقاب".
جاء ذلك عقب إعلان وزارة الداخلية في وقت سابق من اليوم عن توصلها، من خلال التحقيقات المكثفة التي أجرتها مع عدد من الموقوفين في قضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي، إلى معلومات وأدلة قاطعة تفيد بمقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام البائد. وأشارت الوزارة إلى أن مقاطع الفيديو والمعلومات التي قدمتها الهيئة الوطنية للمفقودين للوزارة، أسهمت بشكل كبير في دعم مسار التحقيق وتعزيز الأدلة المتوفرة.
وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات الأولية كشفت عن تورط المدعو أمجد يوسف في هذه الجريمة المروعة. وتواصل الجهات المختصة جهودها لاستكمال التحقيقات وجمع المزيد من الأدلة وملاحقة بقية المتورطين المحتملين، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
من جانبها، أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين عن توصلها إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة، تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي. وأفادت الهيئة بأنها قامت، قبل أي إعلان عام، بإبلاغ أفراد العائلة المعنيين بهذه النتائج، وذلك ضمن بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق العائلة في المعرفة كأولوية أساسية، ويضمن الحفاظ على كرامتهم وسلامتهم النفسية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي