تصاعد هجمات حزب الله يدفع نتنياهو لتقييم أمني عاجل وتكشف خطة إسرائيلية لتعميق التوغل في لبنان


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يعقد جلسة أمنية لتقييم الوضع بعد تصاعد هجمات “حزب الله”.. وخطة إسرائيلية لتعميق التغول داخل لبنان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم السبت، إلى عقد جلسة طارئة مع كبار قادة الجيش لتقييم الوضع الأمني في الشمال. ووفقاً لما ذكرته القناة 13 العبرية، شملت الدعوة لإجراء تقييم أمني عاجل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، إلى جانب قادة الجيش في الشمال.
وأفادت القناة ذاتها عبر موقعها الإلكتروني بأن الجيش الإسرائيلي قد فوجئ بحجم إطلاق النار وقرار حزب الله بتغيير سياسته النارية، والذي جاء رداً على توسع العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وأوضحت القناة أن عشرات الصواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه الشمال يوم السبت، وامتدت للمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار في 17 أبريل/ نيسان الماضي لتشمل مدينتي صفد ونهاريا شمال إسرائيل. كما أشارت القناة إلى وجود "فوضى عارمة وواقع لا يُمكن السيطرة عليه" في الشمال، معتبرة أن "الحكومة غير مهتمة بهذا".
وفي سياق متصل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن صفارات الإنذار دوت في الشمال 1099 مرة منذ بداية وقف إطلاق النار الهش بين تل أبيب وحزب الله. وتزامن ذلك مع توسيع حزب الله نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل يوم السبت، حيث أطلق 5 صواريخ باتجاه مدينة صفد، عاصمة الجليل الأعلى، للمرة الأولى منذ أكثر من شهر ونصف. وقد دوت صفارات الإنذار في المدينة 20 مرة منذ صباح اليوم، بحسب إذاعة الجيش والقناة 12.
يأتي رد حزب الله بالصواريخ والمسيرات على الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي. وقد أصبحت مسيرات حزب الله مؤخراً مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، داعياً الجيش إلى إيجاد حل، إلا أن هذا الخطر ما يزال مستمراً.
في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، في إطار خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل. وفي تصريح لوكالة الأناضول، أفاد مصدر عسكري، فضل عدم الكشف عن هويته، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى قرى وبلدات شمال نهر الليطاني، ومنها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية.
وأفادت وسائل إعلام عبرية يوم السبت بأن الجيش الإسرائيلي يسعى لتوسيع توغله في لبنان، وقد قام بنصب جسور فوق نهر الليطاني. وأوضحت هيئة البث العبرية (الرسمية) أن الجيش الإسرائيلي "يحاول توسيع النشاط العسكري في عمق لبنان". وادعت الهيئة أن الجيش نصب جسوراً فوق نهر الليطاني وفتح طرقاً جديدة لعبور قواته. كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي حاول عبور نهر الليطاني قبل نحو شهرين، لكنه واجه مقاومة وفشلت العملية نتيجة لكمائن، مما أدى إلى إلغائها حينذاك.
يُذكر أن نهر الليطاني يُعد الشريان المائي الأطول والأهم في لبنان، وينبع من غرب مدينة بعلبك شرق البقاع الشمالي، ويمتد لمسافة تقارب 170 كيلومتراً بالكامل داخل الأراضي اللبنانية، ليصب في البحر الأبيض المتوسط شمال مدينة صور جنوباً.
ويوم السبت أيضاً، أكد مصدر عسكري لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى قرى وبلدات تقع شمال نهر الليطاني، من بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، وباتت على تخوم مدينة النبطية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح يوم الجمعة، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه، بأن الجيش "تجاوز نهر الليطاني" وتقدم إلى "مواقع سيطرة".
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تشن عدواناً موسعاً على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وقد أسفر عن استشهاد 3 آلاف و355 شخصاً وإصابة 10 آلاف و95 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وذلك بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة